وزير الخارجية الأمريكي يلتقي البابا في الفاتيكان
يستعد البابا ليو الرابع عشر لاستقبال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الفاتيكان يوم الخميس المقبل، وفقًا لإعلان الكرسي الرسولي. يأتي هذا اللقاء بعد أقل من شهر على انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للبابا.
اجتماع يهدف لتقريب وجهات النظر
بعد لقائه مع البابا، من المتوقع أن يعقد روبيو، وهو كاثوليكي، محادثات مع أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، بحسب ما أفادت مصادر حكومية إيطالية لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”.
ويهدف هذا الاجتماع إلى كسر حالة الجمود في العلاقات بين الطرفين، بعد الجدل الذي أثارته انتقادات ترمب للبابا، حيث وصف خطابًا مناهضًا للحرب تم توجيهه من البابا بأنه “ضعيف”، مؤكدًا أنه ليس من المعجبين به.
ردود فعل متباينة على انتقادات ترمب
أثارت انتقادات ترمب موجة من ردود الفعل الغاضبة من قبل العديد من رؤساء الدول. على الرغم من ذلك، رد البابا بالقول إن تصرفاته تأتي وفقًا لواجبه الأخلاقي في رفض الحروب، مشددًا على أنه لا يخشى إدارة ترمب ولا يسعى للدخول في سجال معها.
في الأشهر الأخيرة، انتقد البابا ليو الرابع عشر، أول بابا أمريكي، السياسات الأمريكية المتشددة في الهجرة، واعتبر تهديد ترمب بتدمير إيران غير مقبول.
لقاءات سابقة بين البابا وروبيو
جدير بالذكر أن البابا قد استقبل ماركو روبيو سابقاً في مايو 2025، بعد أيام قليلة من انتخابه رأساً للكنيسة الكاثوليكية. هذه اللقاءات تعكس الرغبة في تعزيز الحوار بين الفاتيكان والإدارة الأمريكية، رغم التوترات المستمرة.
تأتي جميع هذه التطورات في إطار سعي البابا لزيادة التواصل والمناقشة، بما يسهم في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، خاصةً في ظل الأزمات العالمية المعقدة التي تتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الأطراف.


