العراق يواجه مخاطر التبعية النفطية لإيران بعد الحرب

spot_img

تشهد الساحة العراقية تأثيرات ملحوظة نتيجة الحرب المستمرة بين إسرائيل وإيران، رغم التحفظات الحذرة التي تتبناها السلطات الرسمية والأحزاب السياسية. مصادر متابعة تشير إلى أن الوضع في العراق مهيأ للتغير جذرًا بعد انتهاء النزاع.

التبعات الاقتصادية

يبرز محللون في تصريحاتهم لـ”الشرق الأوسط» أن اعتماد العراق المفرط على النفط، إلى جانب الروابط الهيكلية مع إيران في مجالات الطاقة والتجارة، يعد بمثابة نقطة ضعف. ورغم ارتفاع أسعار النفط العالمية، فإن آثارها الإيجابية قد تتلاشى بسبب زيادة تكاليف التأمين والشحن، مما يؤدي إلى تفاقم التضخم وزيادة عجز الموازنة.

ويحذر العديد من المحللين من التداعيات السلبية لهذا النزاع، مشيرين إلى أن الاعتماد الكبير على الغاز الإيراني لتوليد الكهرباء يضع العراق في موقف حساس. فهذا الاعتماد يعرض البلاد لمخاطر استهداف منشآت ضخ الغاز أو تقليص كميات التصدير.

المخاطر والتهديدات

علاوة على ذلك، فإن قرب الموانئ العراقية من مسرح العمليات القتالية يجعل منها مناطق خطرة، مما يزيد من تكاليف النقل. كما أن إغلاق الأجواء العراقية ينجم عنه فقدان إيرادات خزينة الدولة من عبور الطائرات، ويؤدي أيضًا إلى تعطيل حركة الطيران بشكل عام.

تتضح من خلال هذه التحديات الحاجة الملحة لإعادة النظر في السياسات الاقتصادية والإستراتيجية للأمن الوطني، لتفادي الأزمات المحتملة ذات الأثر العميق.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك