العثور على رفات جندية أميركية في المغرب

spot_img

أعلن الجيش الأميركي يوم الأربعاء عن العثور على رفات جندية فقدت خلال تدريبات عسكرية في المغرب، وذلك ضمن مناورات “الأسد الإفريقي”، في حادث لا تزال ملابساته قيد التحقيق.

تفاصيل العثور على الجثة

أكدت القوات المسلحة الملكية المغربية في بيان لها، أن فرق البحث بالتعاون مع القوات الأميركية، عثرت على جثة الجندية ماريا سيمون كولينغتون في منطقة كاب درعة جنوب المغرب، حيث تم انتشالها من موقع منحدر صخري.

وذكرت القوات المسلحة المغربية عبر منشور على منصة “إكس”، أن عملية الانتشال تمت في منطقة وعرة، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف الحادث.

حيثيات الحادث

وأوضح الجيش الأميركي أن كولينغتون، البالغة من العمر 19 عاماً والمنحدرة من ولاية فلوريدا، كانت تشارك في التدريبات عندما تعرضت لحادث سقوط من جرف صخري، خلال نشاط ترفيهي، مما أدى إلى وفاتها، حسبما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

كما أشار الجيش الأميركي إلى أن الجندية كانت تعمل ضمن فريق الدفاع الجوي والصاروخي، وتخدم في وحدة “تشارلي” التابعة للكتيبة الخامسة من فوج مدفعية الدفاع الجوي الرابع، ضمن قيادة الدفاع الجوي والصاروخي العاشر في الجيش الأميركي.

حادث ثانٍ في التدريبات

ويتزامن هذا الإعلان مع العثور على جثة الجندي كيندريك لامونت كي جونيور، وهو ضابط برتبة ملازم أول في سلاح المدفعية، حيث تم انتشال جثمانه في وقت سابق من منطقة كاب درعة نفسها بعد فقدانه خلال التدريبات.

هذا وقد أُبلغ عن فقدان الجنديين في الثاني من مايو خلال مشاركتهما في مناورات “الأسد الإفريقي”، التي تُعتبر أكبر التدريبات العسكرية المشتركة للقيادة الأميركية في إفريقيا، بمشاركة قوات من الولايات المتحدة ودول حلف الناتو وشركاء أفارقة.

حول مناورات الأسد الإفريقي

وأفادت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم” أن التدريبات شهدت مشاركة نحو 5 آلاف عنصر من أكثر من 40 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 30 شركة دفاعية أميركية، في أنشطة تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية والتنسيق العسكري.

تُعتبر مناورات “الأسد الإفريقي” من أهم التدريبات الأميركية في القارة، وقد انطلقت عام 2004 بنطاق محدود، لتتوسع بشكل كبير بعد تأسيس قيادة “أفريكوم” في عام 2008، حيث تحولت إلى تمرين متعدد الجنسيات واسع النطاق.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك