بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع ألبرتو كالديرون، الرئيس التنفيذي لشركة “أنجلو جولد أشانتي”، سبل تحويل قطاع التعدين إلى محرك رئيسي للاقتصاد الوطني.
في مستهل اللقاء الذي جرى خلال فعاليات منتدى “مصر للتعدين 2026″، أعرب الرئيس السيسي عن تقدير مصر العميق للشراكة الاستراتيجية مع “أنجلو جولد أشانتي”، الشركة المشغلة لمنجم “السكري” للذهب.
وأكد السيسي حرص القاهرة المستمر على توفير بيئة جاذبة ومحفزة لنمو استثمارات الشركة. وأعرب عن تطلعه لتحقيق “نقلة نوعية” في هذه الشراكة، بحيث تتجاوز مجرد التشغيل التقليدي لمنجم السكري، وتتحول إلى شراكة استراتيجية شاملة في قطاع التعدين.
رؤية تنموية شاملة
تشمل هذه الرؤية الطموحة مجالات الاستكشاف، ونقل التكنولوجيا والخبرات العالمية، فضلاً عن تأهيل الكوادر الوطنية وتطوير سلاسل الإمداد محلياً. هذه الجهود تهدف إلى فتح باب استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
“مصر وجهة استثمارية رائدة”
من جانبه، أعرب ألبرتو كالديرون عن تقديره العميق للقاء الرئيس السيسي، وشكر الدولة المصرية على الدعم المستمر والجهود المبذولة من الجهات المعنية لتيسير أنشطة الشركة.
وأكد كالديرون أن مصر تحتل مرتبة متقدمة كـ “وجهة استثمارية ذات أولوية قصوى” لشركته على مستوى العالم. واستعرض خلال اللقاء خطط التوسع التي تسعى “أنجلو جولد أشانتي” لتنفيذها في السوق المصرية، معلناً عن نوايا الشركة لضخ المزيد من الاستثمارات في عدة مواقع واعدة، بهدف اكتشاف وتطوير مشروعات تعدين جديدة شبيهة بالنجاح الذي حققته في منجم السكري.
استكشاف وإمكانات غير مستغلة
لم يتمحور النقاش حول الملفات الحالية فقط، بل توسعت الحوارات لتشمل آفاق توسيع برامج الاستكشاف التي تنفذها الشركة في مصر، وخصوصاً في مجال تعدين الذهب.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس السيسي على حرص الدولة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لتيسير أعمال الشركة، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى زيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي، وتعظيم الاستفادة من الفرص الاستثمارية الهائلة والكنوز المعدنية التي تمتلكها مصر.


