السودان.. مقتل سائقين مصريين بدافع انتقامي إثر غارات

spot_img

تستمر التحقيقات السودانية حول مقتل سائقين مصريين في الخرطوم، حيث تشير المعلومات الأولية إلى أنها قد تكون بدافع انتقامي يتعلق بمقتل شقيق المشتبه به.

في حادثة مروعة بالخرطوم، ارتبط مقتل سائقين مصريين بدوافع الانتقام، حيث أفادت تقارير إعلامية محلية أن المشتبه به اعترف بإطلاق النار للتعويض عن مقتل شقيقه خلال غارات جوية استهدفت موقعاً للتعدين الأهلي عن الذهب بالقرب من الحدود المصرية السودانية.

تفاصيل الحادثة والتداعيات

وكشف مصدر مقرب من القضية أن السلطات السودانية ألقت القبض على المشتبه به بعد الحادث، حيث قال إنه تصرف بدافع الثأر إثر مقتل شقيقه في تلك الغارات التي استهدفت المناطق الحدودية.

أسفر إطلاق النار الذي وقع يوم الاثنين عن مقتل السائقين المصريين بينما أصيب ثالث بجروح، ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث ودوافعه.

ردود الفعل الرسمية

من جانبها، وصفت وزارة الخارجية المصرية هذا الحادث بالمؤسف، مشددةً على أن الأنباء المتعلقة بصلته بالتنقيب عن الذهب تعتبر مجرد رواية غير مؤكدة ولا ينبغي اعتبارها حقيقة قبل انتهاء التحقيقات.

وفي تصريحات للسفير نادر زكي، المتحدث باسم الوزارة، تم الإشارة إلى أن الوزير بدر عبد العاطي وجه السفير المصري في السودان بالتوجه إلى الخرطوم لمتابعة تداعيات الحادث والاطمئنان على الحالة الصحية للمصاب، الذي أثبتت الفحوصات أنه خضع لعملية جراحية ناجحة، وحالته مستقرة، لكنه يحتاج إلى فترة من الراحة قبل العودة إلى مصر.

ربط الحادث بأحداث سابقة

تأتي هذه الحادثة في أعقاب غارات جوية وقعت يوم السبت على موقع للتعدين الأهلي عن الذهب في منطقة جبل العقيدات قرب الحدود، حيث أفادت مجموعة “محامو الطوارئ” الحقوقية بمقتل 72 شخصاً، بينما ذكرت شبكة أطباء السودان أن العدد الإجمالي للقتلى بلغ 13 عاملاً على الأقل مع إصابة 28 آخرين.

واتهمت مجموعة “محامو الطوارئ” الجيش المصري بتنفيذ هذه الغارات، في حين لم تعلن القاهرة عن مسؤوليتها، حيث أوضح الجيش المصري أنه يواصل عمليات مكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب داخل ما يعتبره أراضٍ مصرية.

التأثيرات الاقتصادية والأمنية

تعكس هذه الأحداث احتدام أنشطة التعدين الأهلي عن الذهب في مناطق نائية بولاية السودان، حيث تعتبر مصدر دخل للعديد من السكان. ومع ذلك، ترتبط هذه الأنشطة بتحديات عديدة تتعلق بعمليات التهريب وصعوبة السيطرة على المناطق الحدودية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك