التصاعد في التوترات: وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض صواريخ حوثية
أعلنت وزارة الدفاع السعودية يوم الخميس أنها تمكنت من “اعتراض وتدمير” صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون المدعومون من إيران نحو العاصمة الرياض، بعد وقت قصير من سماع دوي انفجارات في المدينة.
إجراءات احترازية بعد الانفجارات
وفي سياق البيان، صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع، تركي المالكي، عبر منصة إكس، أن قوات الدفاع الجوي السعودية تمكنت من اعتراض الصواريخ الحوثية، مشيدًا بفاعلية الأنظمة الدفاعية.
بعد سماع الانفجارات، أفاد دبلوماسيون لوكالة فرانس برس بأنهم تلقوا تعليمات للقيام بإجراءات احترازية في مقار سفاراتهم الكائنة في الحي الدبلوماسي بالعاصمة.
كما ذكر سكان محليون أن عددًا من المدارس اتخذت تدابير وقائية، حيث تم نقل الطلاب إلى قبو المبنى لحماية سلامتهم.
دخان يتصاعد من مطار الرياض
وفي تطور آخر، أكد شهود و3 مصادر قريبة من الحدث أنه شوهد دخان يتصاعد من طائرة متوقفة في مطار الرياض، مما أثار تساؤلات حول سلامتها.
وأوضح الأشخاص المطلعون على التفاصيل أن الطائرة كانت على ما يبدو خالية وقت وقوع الحادث، مما يزيد من عدم وضوح الموقف الأمني في المنطقة.
من جهة أخرى، أعلنت السعودية في وقت متأخر من الأربعاء عن مقتل شخص واحد جراء ضربة استهدفت مطار الرياض، فيما أشارت التقارير إلى مقتل امرأتين في هجوم مماثل على مطار أبها في جنوب غرب المملكة.
تحذيرات الحوثيين لموظفي المنشآت النفطية
على الجانب الآخر، حذر المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، موظفي جميع المنشآت النفطية في السعودية من التواجد فيها، واصفًا إياها بأنها “أهداف محتملة” لقواته في إطار تصعيد الهجمات على المملكة.
ودعا سريع كافة الموظفين من خبراء وعاملين في هذه المنشآت إلى الإخلاء الفوري لتجنيب أنفسهم المخاطر الناتجة عن الأحداث الجارية.
وكانت تحذيراته قد شملت أيضًا شركات الملاحة الجوية، مشددًا على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة في المطارات والمجالات الجوية لحماية المسافرين والعاملين.
تتوالى الأحداث في المنطقة، مما يبرز تدهور الوضع الأمني وتصاعد التوترات بين الأطراف المعنية.


