السعودية.. نائب أمير الرياض يُكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026

spot_img

كرّم الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل العالمية» لعام 2026، في حفل رفيع المستوى أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء الأربعاء في العاصمة. حضر الحفل عدد من الأمراء والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي والمثقفين من مختلف أنحاء العالم.

تكريم الفائزين بجائزة الملك فيصل

أعرب الأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، عن شكره العميق لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الجائزة، مثمناً اهتمام نائب أمير منطقة الرياض بحفل التكريم.

وأكد الأمير تركي بن فيصل خلال كلمته أن جائزة الملك فيصل تسعى إلى تكريم العلماء والباحثين الذين يسعون لخدمة البشرية، مشيراً إلى أن هذه الجائزة تعكس توجهات المملكة وقيادتها الرامية إلى تحقيق مصلحة الشعوب.

إنجازات الفائزين في مختلف المجالات

قدم الدكتور عبد العزيز السبيل، الأمين العام للجائزة، قائمة بالفائزين السبعة مع تقديم التقدير لإنجازاتهم الكبيرة في مجالات «خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، العلوم» التي أسهمت في تعزيز المعرفة وتحسين جودة الحياة.

وقد مُنحت جائزة «خدمة الإسلام» لكل من الشيخ عبد اللطيف الفوزان، رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان، والدكتور محمد أبو موسى، أستاذ جامعة الأزهر في مصر، تقديراً لجهودهما في الأعمال الخيرية والتراث الثقافي.

التنوع في الفئات والجائزة

نال الشيخ الفوزان الجائزة نظير منهجه المتميز في العمل الخيري، بما في ذلك تأسيسه «وقف أجواد» لدعم المبادرات الإنسانية. كما فاز أبو موسى بالجائزة تقديراً لتأليفه لأكثر من ثلاثين كتاباً في اللغة العربية، ومشاركته الفعالة في تعزيز الهوية الثقافية لدى الشباب.

جائزة «الدراسات الإسلامية»، التي تُناول موضوع «طرق التجارة في العالم الإسلامي»، ذهبت إلى الدكتور عبد الحميد حمودة من جامعة الفيوم في مصر، تقديراً لأعماله العلمية الشاملة حول التجارة في المناطق الإسلامية.

جوائز في مجالات حيوية

اشترك معه في الجائزة الدكتور محمد حسين، أستاذ الجامعة الهاشمية في الأردن، تقديراً لقيمة أعماله العلمية القائمة على المسوحات الأثرية والتوثيق الدقيق.

أما جائزة «اللغة العربية والأدب»، فحصل عليها البروفيسور بيير لارشيه من جامعة إيكس-مارسيليا في فرنسا لمساهمته في تقديم الأدب العربي لقراء الفرنسية بأسلوب متميز.

جائزة «الطب» مُنحت للبروفيسورة سفيتلانا مويسوف من جامعة روكفلر في الولايات المتحدة، تكريماً لاكتشافاتها في علاجات السمنة، فيما حصل البروفيسور كارلوس كينيغ من جامعة شيكاغو على جائزة «العلوم» لمساهماته في الرياضيات.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك