السعودية تبني قاعدة صناعية عسكرية ضمن رؤية 2030

spot_img

القاعدة الصناعية السعودية

أكد محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المكلف في السعودية، بندر الخريف، أن المملكة تمتلك قاعدة صناعية متطورة بفضل “رؤية المملكة 2030”.

وأشار الخريف في حواره مع “الشرق بلومبرغ” إلى أن السعودية تتمتع بمميزات قوية في هذا المجال، أبرزها موقعها الجغرافي الذي يسهل الوصول إلى العديد من الدول، بالإضافة إلى تنافسيتها في مجال الطاقة، والتي تعد عنصراً محورياً للصناعة. كما أضاف أن قدرات السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي تعتبر أيضاً من المكونات الأساسية التي يمكن البناء عليها في تطوير الصناعات العسكرية.

تحديات الصناعة العالمية

لفت الخريف إلى أن الصناعات العسكرية حول العالم شهدت تغييرات هيكلية نتيجة لثلاثة عوامل رئيسية. يتمثل الأول في التحديات الجيوسياسية المتزايدة، بينما يأتي الثاني من الاضطرابات التي أصابت سلاسل الإمداد، وهو ما يتذكره الكثيرون من أزمة فيروس كورونا وتبعاتها. أما العامل الثالث، فهو التقنيات الحديثة التي أحدثت تحولاً كبيراً في الصناعات العسكرية التقليدية التي اعتمدت لعقود على المعدات الثقيلة.

وأوضح الخريف أن هذا التحول يشكل تحويلاً جذرياً، قائلاً: “العالم اليوم أمام تغير كبير”. وأشار إلى أن المملكة تمتلك قاعدة رقمية قوية وشباباً مؤهلين لتطوير هذه التقنيات، مما يسهم في تحويل الأفكار إلى منتجات تستخدم في العمليات العسكرية في المنطقة.

استجابة للتحديات العسكرية

وفيما يتعلق بتحديات المعارك الحديثة، والتي تشمل استخدام الطائرات المسيرة كما في النزاعات بين روسيا وأوكرانيا وفي اليمن، أشار الخريف إلى أن هناك إدراكاً واضحاً للتطورات الحاصلة. وأكد على أهمية تضافر جهود جميع الجهات المختصة لتحقيق الأهداف المطلوبة.

كما أوضح أن هيئة الصناعات العسكرية تتعاون مع هيئة التطوير الدفاعي ووزارة الدفاع ووزارة الحرس ووزارة الداخلية. وأكد أن هذه المنظومة المتكاملة عندما تعمل معاً، تكون قادرة على تطوير المنتجات وتجربتها في الميدان، وتحسينها استناداً إلى الملاحظات الناتجة عن التجربة.

الحفاظ على سلاسل الإمداد

وأشار الخريف إلى أن التقنيات الجديدة أصبحت جزءاً من الواقع، لكن التقنيات التقليدية لا تزال لها استخدامات مهمة. وشدد على ضرورة الحفاظ على سلاسل الإمداد وتقويتها والقدرة على صيانة المعدات، بالإضافة إلى صناعة قطع الغيار اللازمة لضمان الاستدامة والكفاءة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك