الذكاء الاصطناعي يخلق وظائف جديدة على حساب الشباب

spot_img

دراسة حديثة تكشف أن اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي يسهم في خلق فرص عمل جديدة، لكنه يعود بالفائدة على الموظفين الكبار في السن، مما يثير مخاوف بشأن تأثيره على الشباب.

وظائف جديدة بفضل الذكاء الاصطناعي

أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن تقريراً حديثاً أظهر أن الشركات التي تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي تولد وظائف جديدة أكثر من تلك التي لا تستخدم هذه التقنيات. ولكن، تحذر الدراسة من أن هذه الفرص تتركز بشكل كبير على أصحاب الخبرة، مما يترك الشباب والكفاءات الأقل خبرة في وضع غير ملائم.

نتائج الدراسة

تضمنت الدراسة، التي شملت 41 دولة، تحليل 1.25 مليار إعلان وظيفي و154 مليون سجل توظيف خلال الفترة من يناير 2021 إلى مارس 2026. وقد أظهرت النتائج زيادة في عدد الموظفين في المراتب العليا، حيث ارتفعت نسبة هؤلاء بنسبة 6.7% في ظل اعتماد الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، شهدت الفئات الأقل خبرة تراجعاً بنسبة 3% خلال نفس الفترة، كما انخفضت نسبة المبتدئين من الشباب بمقدار 1.9% في هذه الشركات، مما يسجل اتجاهاً مقلقاً في سوق العمل.

تأثيرات متفاوتة

وظهر هذا الاتجاه بشكل جلي في عدة دول منها البرازيل والسعودية وبريطانيا. ويشير معدو الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يساهم في تقليل التكاليف المرتبطة بتوظيف المبتدئين، لكنه يزيد من الطلب على الخبرات في الوظائف المتأثرة بهذه التكنولوجيا.

وأكدوا أن تقليص أعداد المبتدئين أصبح أكثر وضوحاً في الاقتصادات ذات المستوى العالي من الرفاهية والرقمنة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الشباب في سوق العمل.

دعوات للتمهل

في سياق ذي صلة، دعا داريو أموداي، رئيس شركة “أنثروبيك”، إلى ضرورة إبطاء تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة لأسباب تتعلق بالسلامة. وقد لاقى هذا الرأي تأييداً من شخصيات بارزة مثل الملياردير إيلون ماسك ورئيس شركة “أوبن إيه آي” سام ألتمان.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك