تستعد الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء اليوم الخميس، للتصويت على مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، فضلاً عن الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة “حماس”، وفتح المعابر الحدودية الإسرائيلية لتسهيل إدخال الغذاء والمساعدات العاجلة. وتأتي هذه الخطوة على خلفية الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، وفق ما نقلت وكالة “أسوشييتد برس”.
مشروع القرار الإسباني
صاغت إسبانيا مشروع القرار يوم الأربعاء الماضي، والذي يتضمن إدانة شديدة لاستخدام التجويع كوسيلة من وسائل الحرب ضد المدنيين.
وأكد خبراء وعاملون في مجال حقوق الإنسان انتشار الجوع في غزة، حيث يواجه نحو مليوني فلسطيني تهديدات بالمجاعة ما لم تُرفع إسرائيل الحصار وتُوقف حملتها العسكرية المستمرة التي استؤنفت في مارس بعد انتهاء هدنة مؤقتة مع “حماس”.
فشل مجلس الأمن
في سياق متصل، أخفق مجلس الأمن الأسبوع الماضي في تمرير قرار يطالب بوقف إطلاق النار، ويدعو إسرائيل إلى رفع كافة القيود المفروضة على إيصال المساعدات. وقد استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد هذا القرار، كون لم يتضمن ربطاً بالإفراج عن الرهائن، بينما صوّت باقي الأعضاء الـ14 في المجلس لصالحه.


