الاتحاد الأوروبي يعيد تقييم استحواذ سعودي على “إلكترونيك آرتس”

spot_img

سعى مستثمرون، من بينهم صندوق الاستثمارات العامة السعودي، للحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي لاستحواذ بقيمة 55 مليار دولار على شركة “إلكترونيك آرتس”، حسبما أفادت وكالة “رويترز”.

تفاصيل الصفقة

أعلن صندوق الثروة السيادي السعودي، الذي تقدر أصوله بحوالي تريليون دولار، عن هذه الصفقة بالتعاون مع شركة أفينيتي بارتنرز التابعة لجاريد كوشنر، وشركة سيلفر ليك للاستثمار المباشر. تأتي هذه الصفقة لتكون الأكبر في تاريخ عمليات الاستحواذ الممولة عبر القروض.

التحول الاستثماري

تعتبر هذه الصفقة خطوة استراتيجية في مسعى صندوق الاستثمارات العامة ليكون لاعباً عالمياً في مجالي الألعاب والرياضة. حيث يركز الصندوق على القيمة طويلة الأجل لسلاسل الألعاب الكبرى، خاصة في ظل التعافي بعد فترة من التراجع في هذا القطاع. كما تعكس الخطوة سعي المملكة نحو تنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد على صناعة النفط، وزيادة استثماراتها في مجالات البنية التحتية والسياحة والرياضة.

مراجعة الاتحاد الأوروبي

تستعد المفوضية الأوروبية، الجهة المسؤولة عن مكافحة الاحتكار، لإصدار قرارها بشأن هذه الصفقة بعد استكمال المراجعة الأولية وفقاً لـ”لائحة الدعم الأجنبي” يوم 30 يوليو. تهدف اللائحة إلى منع أي دعم خارجي غير عادل قد يؤثر على المنافسة داخل السوق الأوروبية.

توقعات الموافقة

تشير التوقعات إلى أن الصفقة ستحصل على موافقة غير مشروطة من الاتحاد الأوروبي في النهاية، بناءً على قواعد الاندماج، بمجرد انتهاء المراجعة الأولية المقررة في 22 يوليو.

تجارب سابقة

يُذكر أن صفقات سابقة لشركات من منطقة الشرق الأوسط مثل استحواذ شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” على كوفسترو الألمانية، ومحاولة مجموعة الاتصالات الإماراتية “إي آند” للسيطرة على حصص في شركة الاتصالات التشيكية “بي.بي.إف”، واجهت مراجعات طويلة وشملت إجراءات تصحيحية قبل أن تحصل على الموافقات النهائية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك