أعلن مصطفى مجدي، محامي الطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، عن تفاصيل استخراج جثمانه لإجراء تشريح يهدف إلى تحديد وجود شبهة جنائية في سبب الوفاة.
الجدل حول وفاة العوضي
تستمر حالة الجدل حول وفاة الدكتور ضياء العوضي، الذي أثار الكثير من الجدل خلال الأشهر القليلة الماضية نتيجة مزاعمه في المجال الطبي. وتوفي العوضي بشكل غامض في فندق بإمارة دبي، ما دفع إلى تساؤلات وأسئلة حول ملابسات وفاته، قبل أن تؤكد السلطات المحلية أن السبب هو أزمة قلبية مفاجئة.
إجراءات استخراج الجثمان
وفي مقطع نشره على فيسبوك، نقل المحامي تفاصيل عملية استخراج الجثمان، موضحًا أنه تمت في وجود طبيب شرعي وأعضاء من النيابة العامة، بالإضافة إلى تأمين من القوات الأمنية، بحضور زوجة الطبيب الراحل.
واستعرض المحامي الإجراءات المتخذة حيث تم استخراج عينة من التربة التي دُفن فيها العوضي وأخرى من الجثمان، وذلك للتحقق من وجود أي سموم. كما أشار إلى إجراء تشريح للجثمان في المقابر، ليتم بعد ذلك إعادة دفنه.
ثقة في التحقيقات الرسمية
وفي إطار رده على الجدل الدائر، أعرب المحامي عن ثقته الكاملة في قدرة النيابة العامة على كشف ملابسات الوفاة، مؤكدًا: “إذا كان هناك شيء ما، فلا بد أن يظهر”. وأشار أيضًا إلى أن أجواء التعامل مع النيابة كانت ودية بشكل كبير.
وأضاف: “لم نكن نحبذ استخراج الجثمان، لكن بعض الشكوك دفعتنا لاتخاذ هذه الخطوة لتفادي أي تساؤلات مستقبلاً”.
مشاعر الحزن والتوديع
وشيع المئات من الناس جثمان الدكتور ضياء العوضي، المحاضر السابق في كلية الطب بجامعة عين شمس، بعد صلاة عصر يوم الجمعة الماضي. ولفتت وفاته في الإمارات الأنظار، وخصوصًا بعد تزايد الأقاويل حول شبهة جنائية، إلا أن الجهات المختصة من كلا البلدين أكدت أن الوفاة كانت طبيعية ولا أسس للشائعات المتداولة.


