أكد وزير التجارة الإماراتي، ثاني بن أحمد الزيودي، أن مجموعة “بريكس” تمثل منصة استراتيجية لتعزيز التعاون الاقتصادي، مشددًا على أهمية التنسيق بين الأسواق الناشئة لمواجهة التحديات الراهنة في التجارة العالمية.
التزام الإمارات بالتعاون
جاءت تصريحات الزيودي عقب مشاركته في اجتماع وزراء التجارة لدول “بريكس” لعام 2026، الذي انعقد في مدينة جايبور الهندية في إطار رئاسة الهند للمجموعة. وأوضح أن مشاركة الإمارات تعكس التزام أبوظبي بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الدول الأعضاء.
مباحثات ثنائية مع الدول الأعضاء
على هامش الاجتماع، أجرى الزيودي مباحثات ثنائية مع وزراء ومسؤولين من الهند، روسيا، الصين، مصر، إندونيسيا، وجنوب إفريقيا، حيث تناولت المحادثات تعزيز التجارة والاستثمار وتوسيع التعاون في القطاعات ذات الأولوية، ودعم مشاركة القطاع الخاص.
كما ناقش مع وزير التجارة والصناعة الهندي، بيوش غويال، مستجدات تنفيذ اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند، مع تسليط الضوء على فرص توسيع التعاون في تجارة الخدمات، التجارة الرقمية، والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى الأمن الغذائي.
دور “بريكس” في الاقتصاد العالمي
شدد الزيودي على أن “بريكس” تمثل منصة حيوية لدعم التعاون الاقتصادي الدولي وتعزيز بيئة تجارية مفتوحة ومستقرة، خاصةً في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها التجارة العالمية.
تشير البيانات إلى أن التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات مع دول “بريكس” حققت نموًا قياسيًا خلال عام 2025، حيث تجاوزت قيمتها 312 مليار دولار، بزيادة بلغت 28.5% مقارنة بـ243 مليار دولار في 2024.
حصة دول “بريكس” من التجارة الإماراتية
شكلت دول مجموعة “بريكس” نحو 31% من إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات خلال العام الماضي، مع استحواذها على 34% من واردات الدولة و23% من صادراتها غير النفطية، بالإضافة إلى 28% من إجمالي عمليات إعادة التصدير.


