الإمارات تأكيد على أهمية حلول قضايا المياه في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026
قال عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية الإماراتي لشؤون الطاقة والاستدامة، خلال مؤتمر صحفي أقيم في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن تحديات المياه تمس جميع دول العالم، وضرورة التعاون الدولي لحلها.
فجوة تمويلية في قطاع المياه
سلط بالعلاء الضوء على وجود فجوة تمويلية كبيرة في قطاع المياه، مشيرًا إلى أن دولة الإمارات تسعى للتفاوض مع البنك الدولي ومؤسسات التمويل الأخرى لدعم المشاريع المتعلقة بهذا المجال. كما دعا بالعلاء إلى اتخاذ خطوات عملية من خلال توفير أطر تشريعية مناسبة وإقامة شراكات مع القطاع الخاص، بالإضافة إلى أهمية إشراك رواد الأعمال وأصحاب التقنيات في تطوير حلول مستدامة لنقل المياه إلى المحتاجين.
تحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026
تستعد دولة الإمارات والسنغال لجعل مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 محطة أساسية لتحويل التعهدات إلى مشاريع قابلة للتنفيذ. تأتي هذه الجهود في إطار العمل على حشد التمويل والتكنولوجيا، وتفعيل دور القطاع الخاص قبل انطلاق المؤتمر المقرر في أبوظبي في ديسمبر المقبل.
في إطار التحضيرات، تم عقد اجتماع حضره حوالي 50 من الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وقادة العمل الخيري في مقر البعثة الإماراتية لدى الأمم المتحدة. وقد تم التباحث خلال الاجتماع حول الإجراءات اللازمة لنقل مشاريع المياه من مرحلة الأفكار والدراسات إلى جاهزية التمويل والتنفيذ.
دعوة عربية للتعاون الإقليمي
خلال حديثه عن المشاركة الإقليمية، أكد بالعلاء أن الإمارات وجهت دعوة للدول الخمس الأخرى في مجلس التعاون الخليجي للمشاركة في المؤتمر. كما أوضح أن هناك مساعٍ لإنشاء آلية خليجية تعنى بقضايا المياه، دون تقديم تفاصيل محددة في الوقت الحالي.
وأضاف بالعلاء أن توفر المياه في الإمارات حاليًا لا يعني أنها بمنأى عن مخاطر نقصها في المستقبل. وركز على أهمية تقنيات تحلية المياه والبنية التحتية المرتبطة بهذا المجال، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيتناول كذلك قضايا تلوث الموارد المائية وتأثير التغير المناخي.
مشاركة سنغالية فعّالة
من جانبه، أكد الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، أن بلاده ستشارك في تنظيم المؤتمر بالتعاون مع الإمارات، وهو ما يعكس التزام الدولتين بقضايا المياه العالمية.
تُعقد أبوظبي مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر، حيث من المتوقع أن يكون الحدث منصة رئيسية لمناقشة الحلول الممكنة لقضايا المياه العالمية وتعزيز التعاون الدولي لتحقيق استدامتها.


