شهدت العديد من الدول العربية تصعيدًا من إيران، حيث أدانت الاعتداءات المتكررة التي طالت أراضيها، مشيرةً إلى مخاطرها على الأمن الإقليمي.
الإمارات تدين الهجمات الإيرانية
دانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات، الهجمات الإيرانية المتجددة التي استهدفت كل من مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، عبر استخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي، أن “هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول الشقيقة وتهديدًا لأمنها واستقرارها”.
كما أعادت الوزارة التأكيد على تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، داعيةً إلى دعم كل ما يساهم في حفظ أمنها واستقرارها.
مصر تدعو للتضامن العربي
في سياق متصل، أدانت مصر الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، مؤكدةً أن تلك الهجمات طالت عددًا من المنشآت المدنية والمرافق الحيوية، مما يعد انتهاكًا صارخًا لسيادة تلك الدول.
وأشارت وزارة الخارجية المصرية إلى أن هذه الأعمال تشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج ويزيد التوتر الإقليمي.
ودعت مصر إلى التضامن مع الدول الشقيقة، مؤكدًة وقوفها إلى جانبها في مواجهة أي مساس بأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
الكويت تستنكر الهجمات على منشآتها
من جانبها، أدانت دولة الكويت، بشدة، الاعتداء الإيراني الذي طالت آثاره المنشآت الحيوية على أراضيها، تحديدًا محطة الكهرباء ومرافق تقطير المياه.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، أن “دولة الكويت تستنكر العدوان الإيراني على أراضي البلاد صباح اليوم، والذي أدى إلى استهداف محطة أخرى من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه”.
وأوضح البيان أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية يعكس نهجًا عدوانيًا ممنهجًا يهدد الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، مما يعرض حياة المدنيين للخطر.
مجلس التعاون الخليجي يتهم إيران بجرائم الحرب
عبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، عن إدانته لاستهداف النظام الإيراني للبنية التحتية والمدنيين في مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، معتبرًا ذلك جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية الفورية.
تحذيرات جامعة الدول العربية من تصعيد التوترات
في نفس السياق، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من المخاطر التي تنطوي عليها الاعتداءات الإيرانية المتهورة على الدول العربية، خاصة في منطقة الخليج.
وأشار فهمي إلى أن هذه الاعتداءات تعكس محاولة لتوسيع الصراع وزعزعة الأمن والاستقرار، منوهاً بأن إيران يجب أن تعيد النظر في سياساتها.
كما أعرب عن رفضه الكامل للعدوانية الإيرانية، مؤكدًا أن أي اعتداء على أي دولة عربية يعد اعتداءً على الأمن القومي العربي.
التضامن العربي في مواجهة التحديات
أوصى الأمين العام جامعة الدول العربية بإيقاف التصعيد الإيراني الفوري، داعيًا إلى العودة للمسار التفاوضي والالتزام بالقوانين الدولية.
وجدد دعم جامعة الدول العربية الكامل للدول العربية في مواجهة التحديات التي تهدد سيادتها، مؤكدًا أهمية دعم جميع الإجراءات التي تتخذها من أجل صيانة أمنها واستقرارها.


