دعا العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، خلال استقباله للرئيس الألماني فرانك شتاينماير في عمان، إلى ضرورة «تحرك دولي» لوقف التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في ظل الإجراءات الإسرائيلية المتزايدة التي تثير المخاوف من ضم الأراضي.
رفض الأردني للسيطرة الإسرائيلية
وأكد الملك عبد الله، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي، على «رفض الأردن القاطع للقرارات الإسرائيلية التي تهدف إلى السيطرة على الأراضي والتوسع الاستيطاني» خلال مباحثاته مع شتاينماير.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن إسرائيل اتخذت منذ بداية فبراير سلسلة من الخطوات الهادفة لتعزيز سيطرتها على الضفة الغربية، التي تحتلها منذ عام 1967، وتسهيل شراء الأراضي الفلسطينية من قبل الإسرائيليين.
موقف المجتمع الدولي
وفي بيان مشترك، دعت 85 دولة في الأمم المتحدة إلى إلغاء الإجراءات الإسرائيلية و«أكدت معارضتها القاطعة لأي شكل من أشكال الضم» بالإضافة إلى تغيير التركيبة السكانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما نبه الملك عبد الله إلى «خطورة استمرار الانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس»، مشيراً إلى أن تلك الانتهاكات تمثّل اعتداءً صارخاً على الوضع التاريخي والقانوني القائم، في ظل فرض إسرائيل قيوداً مشددة على دخول الحرم القدسي خلال شهر رمضان.
فرصة للحوار
وخلال لقائه بالرئيس الألماني، أعرب الملك عبد الله عن أمله في «خلق فرصة لمناقشة كيفية العمل سياسياً وجمع الإسرائيليين والفلسطينيين على طاولة المفاوضات لإيجاد حل جذري لهذه الأزمة».


