شهدت محافظة الكرك جنوبي الأردن، هجومًا مسلحًا استهدف المشاركين في جنازة، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين، حيث قام العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بزيارة المصابين للاطمئنان على صحتهم.
زياة لمصابي الهجوم في الكرك
في خطوة تعكس التضامن الوطني، قام الملك عبد الله الثاني بزيارة مصابي الهجوم الذي استهدف كنيسة في الكرك. وأكد الملك خلال الزيارة، على أهمية التلاحم بين أبناء الوطن في مواجهة التحديات.
هذا، وقد تفقد الملك المصابين في مستشفى الكرك الحكومي. حيث اطمأن على حالتهم الصحية وأعرب عن أمله في شفائهم العاجل.
حصيلة الهجوم وتأكيدات الملك
أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية عن حصيلة ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف المشاركين في جنازة بالكرك، حيث بلغ عدد القتلى 7، بينما وصل عدد المصابين إلى 34. وكان الهجوم قد نفذه مسلحون مجهولون، مما أثار حالة من الاستنكار في المجتمع الأردني.
وأكد الملك عبد الله الثاني على ضرورة التصدي بحزم للعمليات الإرهابية، مشددًا على أن المملكة ستضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بأمن الوطن. كما أعرب عن خالص تعازيه لذوي الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
تصريحات الملك على وسائل التواصل الاجتماعي
في تغريدة على منصة “إكس”، قال الملك عبد الله الثاني: “من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”.
وأضاف أيضًا: “جميع الأردنيين من شمال الوطن إلى جنوبه شركاء في الأرض والموقف، ولن ينفذ بينهما غدر. أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين”.
استجابة الأمن العام
فيما يخص التحقيقات، تبذل القوات الأمنية الأردنية جهودًا مكثفة لتحديد هوية المسلحين والتعرف على دوافع الهجوم. ويأتي ذلك في إطار حرص الحكومة على الحفاظ على أمن الدولة والمواطنين، وتعزيز التكاتف في مواجهة التحديات التي تواجه البلاد.
تأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث يعبر الأردنيون عن تضامنهم مع ضحايا الهجوم ويرفعون أصواتهم ضد أي محاولة للإرهاب أو التفرقة، مشددين على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة أي خطر يهدد أمنهم واستقرارهم.


