تستأنف الحكومات ومشرعو الاتحاد الأوروبي محادثاتهم في 19 مايو الجاري، بعد عدم تمكنهم من التوصل إلى اتفاق بشأن اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة. هذه المفاوضات تأتي بعد فترة من التوتر بين الجانبين حول عدد من النقاط الخلافية.
محادثات مثمرة
في تصريحات لوسائل الإعلام، أكد بيرند لانجه، رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، أنه تم تحقيق تقدم ملحوظ في الجولة الثانية من المحادثات، التي عُقِدت أمس. وقال: “لقد اختتمنا جولة بناءة، لكن علينا أن ندرك أننا لا زلنا أمامنا خطوات إضافية.”
أضاف لانجه أن المفاوضين ملتزمون بالعمل بسرعة وبمسؤولية خلال تطوير مقترحات التشريع، موضحًا أن الاجتماع المقبل سيُعقد في ستراسبورغ.
التزام تجاه المواطنين
وأشار لانجه إلى أن البرلمان يبذل جهودًا كبيرة لتوفير ضمانات إضافية تعود بالنفع على سكان دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. حيث قال: “نحن ملتزمون أكثر من أي وقت مضى بالدفاع عن تفويض البرلمان لتحقيق ذلك.”
تتزامن هذه المحادثات مع ضغوطات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا الاتحاد الأوروبي لتسريع خطوات تنفيذ اتفاق التجارة المبرم في يوليو 2025. ترامب لوح بزيادة الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات من 15% إلى 25%، مما يزيد من وتيرة المفاوضات.
احترام المعايير الديمقراطية
وأعاد لانجه التأكيد على أن المناقشات ستتم في إطار احترام تام للمعايير الديمقراطية والإجراءات المعتادة. يأتي ذلك في وقت يعتبر فيه نجاح هذه المفاوضات حيويًا لتقوية العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.


