شهدت بورصتا الإمارات ارتفاعات ملحوظة بنهاية تداولات يوم الخميس، مدفوعة بمكاسب قوية على صعيد سوق دبي، مما يعكس تحسن شهية المستثمرين استجابةً للتفاؤل الناجم عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
تأثير السياسة النقدية
على الرغم من تلك المكاسب، تُشير توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية إلى تأثير سلبي على أسواق الخليج. يأتي ذلك في وقت يسعى فيه المستثمرون لتقييم الأوضاع بدقة.
وقع كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني اتفاقًا يهدف إلى إنهاء النزاع العسكري، في وقت استمرت فيه التحذيرات الأمريكية من احتمال استئناف الهجمات إذا لم تلتزم طهران بتعهداتها.
حذر المستثمرين
قال ميلاد عازر، محلل الأسواق في “إكس.تي.بي” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر تجاه تطورات المفاوضات. وأشار إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز قد يسهم في تهدئة المخاوف ويعزز النشاط الاقتصادي وزيادة تدفقات الطاقة والتجارة في المنطقة.
تتابع الأسواق أيضًا احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية مجددًا، بعد تأكيد مسؤولي الاحتياطي الاتحادي على أهمية السيطرة على التضخم، ما يؤثر على أسواق الخليج المرتبطة عملاتها بالدولار.
مؤشرات بورصة دبي
صعد مؤشر دبي بنسبة 2.5% ليصل إلى 6270 نقطة، بدعم من ارتفاع سهم إعمار العقارية بنسبة 2.4% وارتفاع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 7.2%. كما أعلن البنك عن إتمام استحواذه على حصة أغلبية في بنك “آر.بي.إل” الهندي، باستثمار رأسمالي أولي يصل إلى نحو 2.75 مليار دولار.
في أبو ظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 1.2% بفضل الأداء القوي لقطاعي العقارات والرعاية الصحية، حيث صعد سهم بنك أبو ظبي الأول 3.5% وسهم الدار العقارية 6%، محققًا أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر.
الأسواق السعودية والخليجية
في السعودية، سجل المؤشر ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% مدعومًا بأسهم العقارات والمواد الأساسية والرعاية الصحية. حيث صعد سهم معادن بنسبة 3.1% والبنك الأهلي السعودي 1.5%، بينما تراجع سهم أرامكو بنسبة 0.3% بعد تصريحات حول دراسة توسيع مرافق التخزين العالمية.
على النقيض، انخفض المؤشر القطري بنسبة 0.6%، فيما تراجع مؤشرا الكويت وعمان بنسبة 0.6% و0.7% على التوالي، بينما سجل مؤشر البحرين ارتفاعًا بنسبة 0.6%.


