إيران تقصف قاعدة أميركية في الأردن ردًا على ضربات في جزيرة لارك
نقلت مصادر إخبارية عن مسؤول أميركي أن إيران أطلقت صواريخ باليستية نحو قاعدة أميركية في الأردن. يأتي ذلك في سياق ردها على الضربة التي نفذتها القوات الأميركية ضد منصتي إطلاق تابعتين لإيران في جزيرة لارك، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز.
الهجوم الإيراني لم يسجل تأثيرات واضحة
وفقًا لشبكة “فوكس نيوز”، فإن الهجوم الإيراني لم يحقق أي تأثير ملموس حتى الآن، حيث تم اعتراض معظم الصواريخ المنتجة في هذه المرحلة. يشير ذلك إلى فعالية الدفاعات الأميركية التي تصدت لهذه الهجمات.
الضربة الأميركية في جزيرة لارك
الهجوم الإيراني جاء بعد ساعات من القصف الذي نفذته الولايات المتحدة لمنصتين إطلاق في جزيرة لارك، والتي تعتبر أول عملية عسكرية أميركية معروفة داخل الأراضي الإيرانية منذ أواخر يوليو. وأوضح المتحدث باسم البحرية الأميركية، الكابتن تيم هوكينز، أن القوات الأميركية رصدت عناصر من الحرس الثوري الإيراني وهم يستعدون لإطلاق صواريخ تحمل ألغامًا بحرية صوب مضيق هرمز، مما دفع إلى استهداف المنصتين بشكل عاجل.
وأفادت وكالة “رويترز” بأن مسؤولًا أميركيًا أكد تنفيذ الضربة، بينما ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن الهجوم تم بواسطة طائرات مسيرة.
الحرس الثوري الإيراني يتوعد بالرد
عقب القصف، أعلن الحرس الثوري الإيراني سقوط قتلى وجرحى من عناصره ومدنيين نتيجة الهجوم، دون توضيح أعدادهم. ووصف الحرس هذا الهجوم بأنه “عدوان أميركي”، وتعهد بالرد الحاسم ومعاقبة المسؤولين عنه.
أهمية مضيق هرمز في التصعيد الحالي
تقع جزيرة لارك عند المدخل الشرقي لمضيق هرمز، الذي يُعتبر واحدًا من أبرز الممرات البحرية للطاقة في العالم، حيث كان يمر عبره نحو خمس شحنات النفط العالمية قبل تصاعد التوترات.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها أتمت إزالة الألغام من الممر الملاحي الرئيسي في المضيق، بعد سلسلة من الحوادث التي أدت إلى تعطيل حركة السفن وتراجع نقل النفط. في السياق ذاته، حذر الرئيس الأميركي من أن أي سفينة أو قوة تحاول زرع ألغام جديدة في المياه الدولية ستواجه الضربات العسكرية.
واشنطن وطهران في مواجهة دائمة
بينما تؤكد واشنطن أن الضربة على جزيرة لارك تمت بهدف منع أي تهديد جديد لحركة الملاحة، ترى طهران أن هذه التحركات العسكرية الأميركية في المضيق تعد اعتداءً على سيادتها وتهدف إلى فرض حصار عليها، مما ينذر بمزيد من التصعيد في المنطقة.


