دخل الحرس الثوري الإيراني في الجدل حول الأنفاق التي استولى عليها الجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي طاهر جنوب لبنان، حيث نفى وجود عناصر إيرانية عالقة في الأنفاق، وفي نفس الوقت أكد وجود عناصر من حزب الله داخلها.
إيران تنفي وجود عناصرها
ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن تقارير أشارت إلى بقاء عناصر من الحرس الثوري الإيراني داخل شبكة الأنفاق بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على المنطقة، إلا أنها لم تقدم أدلة مستقلة لدعم هذه الادعاءات.
وفي رد على تلك التقارير، نقلت القناة الإسرائيلية عن بيان صادر عن الحرس الثوري قوله إن الادعاءات بشأن احتجاز عناصر إيرانيين في أنفاق علي الطاهر “لا أساس لها من الصحة”.
وأوضح البيان أن النفقين الذين اقتحمتهما القوات الإسرائيلية كان يضم 48 عنصراً من حزب الله، حيث قُتل ثمانية منهم أثناء العملية.
إسرائيل تعزز وجودها العسكري
لا تقتصر أهمية التطورات على الأنفاق فقط، بل أعلنت إسرائيل عزمها على تعزيز وجودها العسكري في مرتفعات علي طاهر ومنع حزب الله من العودة إلى تلك المنطقة.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن المنطقة أصبحت جزءاً مما تصفها إسرائيل بـ”المنطقة الأمنية” داخل لبنان، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب منها في المرحلة الراهنة.
توسعة المنطقة الأمنية
حدّد كاتس أن المنطقة التي تهدف إسرائيل للحفاظ عليها تمتد على مساحة تقدر بنحو 700 كيلومتر مربع، تشمل من الساحل غرباً، مروراً بمنطقة قلعة الشقيف وصولاً إلى جبل الشيخ شرقاً.
وارتبط أي انسحاب إسرائيلي في المستقبل بنزع سلاح حزب الله من جميع مناطق لبنان، حسبما أوضح وزير الدفاع.


