إيران تقدم خطة للولايات المتحدة لإنهاء الصراع المتواصل
أعلنت إيران يوم الجمعة أنها قدّمت خطة إلى الولايات المتحدة تهدف لإنهاء الصراع الذي نشب بين البلدين منذ نحو 7 أشهر. يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
الخطة الإيرانية الجديدة
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من مقر الأمم المتحدة، أن بلاده قدمت خطة ملموسة تتكون من خطوات يجب أن تتخذها الولايات المتحدة خلال 7 أيام. وشدد على أن “القرار الآن بيد واشنطن”.
عراقجي أوضح أن مدة الأيام السبعة ستبدأ بمجرد قبول الولايات المتحدة للخطة المقترحة. وأضاف أن “الإجراءات التي ينبغي على الولايات المتحدة اتخاذها ليست جديدة، فهي واردة بالفعل في مذكرة التفاهم”.
فتح مضيق هرمز
وفي سياق متصل، أشار عراقجي إلى أن الولايات المتحدة يمكنها قبول الخطة، مما يؤدي في النهاية إلى فتح مضيق هرمز. وفي كلمته أمام الأمم المتحدة، أكد أن إيران لن ترضخ للضغوط أو تتنازل عن حقوقها السيادية، مما يعكس تصميم طهران على موقفها.
على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، شارك عراقجي في محادثات مع مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ورغم ذلك لم تُحقق تلك المحادثات أي تقدم ملحوظ.
عودة إلى مذكرة التفاهم
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد في تصريحات سابقة أن بلاده ترغب في العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن في يونيو. جاء ذلك بعد حديثه بأن إيران “لن تخضع” للضغوط الأمريكية.
في هذا السياق، أعرب بزشكيان عن تقديره لرغبة الصين في إحياء مذكرة التفاهم، مشدداً على أهمية العودة إليها كخطوة ضرورية.
تداعيات النزاع في الشرق الأوسط
على الرغم من الجهود الدبلوماسية، لا تزال محاولات إنهاء النزاع في الشرق الأوسط تواجه صعوبات جمة، حيث تصاعدت التوترات بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير الماضي. كان الهدف من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يونيو هو إرساء الأسس لصفقة سلام شاملة، ولكن الهدنة انهارت سريعًا ليبقى الوضع عالقًا.
مع انطلاق فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، ارتفعت منسوبات التفاؤل بإمكانية التوصل لحل، إلا أن الرئيس الإيراني صرح في خطابه أمام الهيئة الأممية بأن بلاده “لن تخضع” للضغوط الأمريكية، مؤكدًا مجددًا على ضرورة إعادة تقييم الوضع.
في تصريحات له عبر شبكة “فوكس نيوز”، أضاف أن إيران “لا ترغب في الاستمرار في هذا النزاع، وأكد أن الخيار الآن بيد الولايات المتحدة لتحديد ما إذا كانت تريد إنهاء الأمر”.


