هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ردا على غارات أمريكية
إيران تشن هجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة
فجر اليوم الأربعاء، نفذ الحرس الثوري الإيراني هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة مستهدفة البحرين والكويت والأردن، وذلك في أعقاب غارات أمريكية على مواقع إيرانية ردًا على إسقاط طائرة هليكوبتر من طراز “أباتشي” تابعة للجيش الأمريكي.
تحذيرات من السلطات البحرينية والكويتية
على إثر تلك التوترات، أعلنت السلطات البحرينية عن إطلاق صافرات الإنذار في البلاد، مشيرة إلى استهداف قاعدة أمريكية في العاصمة المنامة. وقد أوضحت وزارة الداخلية البحرينية عبر بيان رسمي على منصة “إكس” (تويتر) أنه “تم إطلاق صافرة الإنذار، ونرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”.
وفي الكويت، أكد الجيش تصديه لأهداف جوية معادية، مشيرًا إلى أن منظومات الدفاع الجوي الكويتية تتعامل مع الوضع وفق الإجراءات العملياتية المتبعة. وجاء في بيان رئاسة الأركان أن “الجيش الكويتي يهيب بالجميع الالتزام بتعليمات وإرشادات الأمن والسلامة”.
الحرس الثوري يؤكد استهدافه للمواقع الأمريكية
في تصريحات متداولة عبر وسائل الإعلام الإيرانية، أعلن الحرس الثوري عن قصف قاعدة أمريكية في البحرين، بالإضافة إلى استهداف قاعدة علي السالم في الكويت باستخدام طائرات مسيرة، واستهداف قاعدة الأزرق في الأردن بصواريخ بعيدة المدى.
وذكر بيان الحرس الثوري أن “النظام الأمريكي المثير للحروب شن هجمات على عدة نقاط في جاسك وسيريك وقشم، مما ألحق أضرارًا ببرج اتصالات في سيريك وتدمير خزاني مياه”.
وهدد البيان بأن “ردودا أشد وأثقل ستكون في الطريق في حال استمرار التحركات العدائية للعدو، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر في التصاعد”.
تصاعد التوترات الإقليمية
هذه التطورات تأتي في سياق متزايد من التوترات بين إيران والولايات المتحدة، حيث تؤكد طهران استعدادها للرد بقوة على أي اعتداءات. وقد تشكل هذه الاشتباكات تهديدًا لمستوى الأمن الإقليمي في منطقة الخليج، مما يستدعي اهتماما دوليا أكبر لحل النزاعات القائمة وتفادي التصعيد العسكري.
تبقى الأوضاع الراهنة محور اهتمام المتابعين لأحداث الشرق الأوسط، حيث تتزايد المخاوف من تبعات هذا التوتر على الأمن والاستقرار في المنطقة.


