أعلنت شركة Rotron البريطانية، المتخصصة في صناعة الطيران والفضاء، عن إطلاق طائرتها المسيرة الجديدة «SkyLance»، التي تُعد منصة انتحارية بعيدة المدى. يأتي هذا الإطلاق تأكيدًا على كفاءة نظام الدفع ومنصة الذخائر المتسكعة التي تقدمها Ondas، الشركة الأم الأمريكية، التي تستهدف دول الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) والأسواق الحليفة.
جاء ذلك بعد النجاح الملحوظ للاختبارات الصاروخية التي أجرتها Rotron Aerospace، عقب استحواذ Ondas. وقد أُشير إلى ذلك من خلال موقع Defense Blog.
تعتزم Ondas أيضًا استثمار مبلغ كبير على المدى الطويل في عملياتها بالمملكة المتحدة، كجزء من الاتفاق المتعلق بهذا الإطلاق.
مميزات SkyLance
تعتبر SkyLance منصة هجومية ذاتية القيادة مصممة لنقل حمولات دقيقة لمسافات طويلة، خاصة في البيئات التي تعاني من نقص في نظام تحديد المواقع العالمي ووجود تحديات في المجال الإلكتروني.
تعتمد المنصة على تقنية الدفع المتطورة من Rotron، والتي تستهدف تحسين المدى والقدرة على التحمل والكفاءة مقارنةً بالأنظمة التقليدية. وتتيح هذه التقنية تنفيذ المهام لمسافات أكبر بتكاليف أقل.
على الرغم من ذلك، لم تُكشف تفاصيل محددة حول مدى الطائرة وسعة حمولتها ونوع نظام الدفع المستخدم، مما يجعل هذه المعلومات غير مؤكدة حتى الآن.
تعريف النظام القابل للاستهلاك
تتمثل خصوصية النظام القابل للاستهلاك في كونه وسيلة رخيصة تسمح بفقدانه أثناء العمليات القتالية دون التأثير الكبير على الميزانية أو البرنامج. ويعتبر هذا النوع من الأسلحة مناسبًا للإطلاق بكميات كبيرة ويُستبدل عبر الإنتاج بدلاً من معاملته كأصل ثمين يتوجب الحفاظ عليه.
يُعتبر هذا النهج هو ما يسعى إليه سوق الذخائر المتسكعة، حيث أظهرت العمليات العسكرية في أوكرانيا أهمية الاعتماد على الاقتصاد في الإنتاج بقدر اعتمادها على أداء النظام الفردي.
أسواق الذخائر المتسكعة
تتجاوز قدرات SkyLance، التي توفر تكلفة تشغيل منخفضة وكفاءة عالية في ظل ظروف صعبة، طائرات المسيرة التجارية الأرخص منها. وتلبي المنصة الاحتياجات التقنية العاجلة في سوق أنظمة الاستهداف أحادية الاتجاه.
واجهت الطائرات المسيرة المعتمدة على نظام تحديد المواقع تحديات كبيرة في أوكرانيا نتيجة للأساليب التي استخدمتها القوات الروسية لتعطيل هذه الأنظمة. الأمر الذي دفع المشغلين لتطوير بنى تحتية ملاحة جديدة.
توفر SkyLance القدرة على الملاحة وتحديد الأهداف في بيئات حرجة، مما يُجهزها لمواجهة التحديات التشغيلية، وفقًا لرؤية مصممي الدفاع الأوروبيين لتطوير قدرات الضربات المستدامة على طول الجناح الشرقي لحلف الناتو.


