أبرمت إسرائيل ولبنان اتفاقًا إطارياً برعاية الولايات المتحدة، يهدف إلى تمهيد الطريق لوقف الأعمال القتالية على الجبهة اللبنانية.
اتفاق تاريخي بين لبنان وإسرائيل
وقعت إسرائيل ولبنان يوم الجمعة اتفاقًا إطارياً تحت إشراف الولايات المتحدة، حيث يهدف هذا الاتفاق إلى إنهاء الصراع المسلح بين الجانبين. يأتي هذا الإنجاز في سياق جهود دبلوماسية لرسم معالم مستقبل أكثر استقرارًا في المنطقة.
السلام والأمن الدائم
يؤكد الاتفاق على التزام كلا الطرفين بإرساء سلام دائم وأمن مستقر. وينص على الطموح المشترك لإنهاء الصراع وإقامة علاقات حسن جوار، مع تأكيد حق كل دولة في التواجد بسلام دون تهديدات.
مفاوضات مباشرة بوساطة أمريكية
تقرر أن تتم تسوية الخلافات بين الجانبين من خلال مفاوضات ثنائية مباشرة، وذلك بدعم ومساندة من الولايات المتحدة. كما تم تشكيل “مجموعة تنسيق عسكري” تشارك فيها الحكومتان لضمان تنفيذ بنود الاتفاق.
نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي
يتضمن الاتفاق خطة تتيح استعادة الجيش اللبناني السيطرة الفعلية على جميع أراضي لبنان، وذلك بعد التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك البنى التحتية المرتبطة بها. يشمل ذلك انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي، رغم عدم الإشارة المباشرة إلى حزب الله.
رفض التدخل الغير مصرح به
تشدد الحكومة اللبنانية على رفضها أي مزاعم تعطي تفويضًا لأي جهة، سواء كانت حكومية أو غير حكومية، لاستخدام القوة دون موافقتها الصريحة.
استعادة السيطرة والانتعاش
ينص الاتفاق على استعادة الجيش اللبناني تدريجيًا السيطرة على الأراضي، بدءًا من منطقتين تجريبيتين يتم تحديدهما بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي. يتم ذلك بمجرد حصول الجيش اللبناني على السلطة المطلقة، مما يمهد الطريق لجهود إعادة الإعمار تحت إشراف المجتمع الدولي.
لا أطماع إسرائيلية في لبنان
تؤكد إسرائيل أن عملياتها العسكرية لا تتجاوز كونها ردود فعل على التهديدات التي تمثلها الجماعات المسلحة، وأن زوال التهديدات المحتملة سيقلل الحاجة إلى التدخل العسكري الإسرائيلي في المستقبل، موضحةً عدم وجود أطماع إقليمية في لبنان.
التزام إعادة الإعمار
تعمل الولايات المتحدة على تعزيز الدعم الدولي للحكومة اللبنانية، بهدف إعادة إعمار البلاد وتحسين البنية التحتية وتنشيط الاقتصاد. ويلتزم الجانب اللبناني بضمان عدم استخدام الأموال المخصصة للإعمار في تعزيز قدرات الجماعات المسلحة أو الكيانات المرتبطة بها.


