أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه لأي هجوم أميركي أو إسرائيلي على إيران خلال الأيام المقبلة، وذلك قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في إسرائيل.
نتنياهو يعارض الهجمات على إيران
صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، بأن “الهجوم على إيران في الوقت الحالي ليس مناسبا لنا”. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تقترب الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة نهاية الشهر الجاري.
وقد حاولت إسرائيل والولايات المتحدة في مناسبات عديدة استبعاد فكرة القيام بهجوم على إيران، سعياً لاستباقها قبيل مواجهة محتملة. مع ذلك، أوضحت تقارير صحفية أن إسرائيل تستعد لاحتمال تعرضها لهجمات صاروخية من قبل إيران مع اقتراب الانتخابات.
إيران تُخطط لهجمات أثناء الانتخابات
ذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” أن هناك سيناريوهات مطروحة من قبل اللجنة الانتخابية الإسرائيلية تتعلق بإمكانية إطلاق إيران لصواريخ يوم 27 أكتوبر، بالتزامن مع فتح مراكز الاقتراع، مما قد يؤدي إلى حالة من الفوضى وتقويض العملية الديمقراطية.
تصريحات نتنياهو تأتي أيضاً بعد تقرير نشرته القناة 12 الإسرائيلية، والذي ذكر أنه طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف المواجهة مع إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية وقبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية التي ستعقد بعد أسبوع من ذلك.
ترامب يتجه نحو قرار قريب
في نفس السياق، أعلن الرئيس ترامب أنه سيتخذ قراراً بشأن إيران “قريباً جداً”، مما يدل على عدم استقرار موقفه الذي يتقلب بشكل دوري. تأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة.
وفي سياق الانتخابات الإسرائيلية، أعرب نتنياهو عن موقفه بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، حيث أكد أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، زعيم حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف، لن يتولى منصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة في حال فوز الكتلة التي يقودها.
حقيبة الدفاع لعناصر الليكود
أكد نتنياهو، في حديثه لإذاعة الجيش، أن حقيبة الدفاع ستبقى بيد حزب “الليكود”، الذي يتزعمه، موضحاً أن القرار النهائي في هذا الشأن ليس بيد بن غفير. يتوجه الناخبون الإسرائيليون إلى مراكز الاقتراع وسط أجواء من التوتر والأمل في تحسين السياسات الأمنية.


