إسرائيل.. نتنياهو يأمر الجيش بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت

spot_img

تصعيد أمني في الجنوب اللبناني: إسرائيل تأمر بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت

أعلنت إسرائيل، في خطوة تصعيدية، عن قيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بإعطاء أوامر للجيش لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت. يأتي هذا بعد توسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين.

أوامر إسرائيلية لقصف الضاحية

أكد بيان مشترك صادر عن نتنياهو وكاتس أن هذه الخطوة جاءت بعد “الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار” من قبل منظمة حزب الله. وشدد البيان على أن هذه الأوامر تستهدف “أهدافًا إرهابية في الضاحية الجنوبية لبيروت”، وفقًا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

في ذات الوقت، وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون الوضع بأنه “عدوان إسرائيلي شرس”. وأوضح في بيانه أن لبنان يواجه هذا الاعتداء، متعهداً بالعمل على إنهاء معاناة اللبنانيين، خاصةً في الجنوب.

بيان عون ومجلس الأمن

تتوالى التطورات حيث يُنتظر أن يعقد مجلس الأمن اليوم جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع في لبنان. وإلى جانب التصريحات اللبنانية، أكد نتنياهو في مؤتمر صحفي مساء الأحد أنه أمر القوات الإسرائيلية بتكثيف العمليات في جنوب لبنان بالرغم من وجود وقف لإطلاق النار منذ أكثر من ستة أسابيع.

وفي تطور ميداني بارز، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيطر على قلعة الشقيف التاريخية ومنطقة التلال المحيطة بها، والتي تعتبر استراتيجية في الصراع القائم. هذا يأتي بعد يوم شهد أكبر ضربات لحزب الله على الشمال الإسرائيلي منذ سريان وقف إطلاق النار، مما أدى إلى إغلاق مدارس في المنطقة.

سقوط ضحايا إسرائيليين ولبنانيين

في وقت لاحق، أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل أحد جنوده، مما يرفع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 26 منذ بداية مارس الماضي. وكانت الضحية الجديدة الرقيب آدم تسرفاتي (20 عاماً)، الذي قُتل في المعارك في جنوب لبنان.

وبذلك، يتوزع عدد القتلى بين 25 جندياً ومتعاقد مدني. كما أُصيب جندي آخر بجروح خطيرة في ذات الحادث، بينما أُصيب اثنان آخران بجروح طفيفة ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ردود الفعل من حزب الله

على جانب آخر، أعلن حزب الله، في بيانين، عن تصدي عناصره لطائرة مُسيّرة إسرائيلية في أجواء جنوب لبنان. وذكر الحزب أنه قد أطلق صواريخ على قوة إسرائيلية في الأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، ردًا على انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار.

وفي بيانه، أكد الحزب أن تصديه للطائرة المُسيّرة جاء “دفاعاً عن لبنان وشعبه”، مشيرًا إلى الخروقات التي قامت بها إسرائيل والتي أدت إلى سقوط جرحى بين المدنيين.

الأوضاع الدولية وجهود وقف إطلاق النار

في سياق الأحداث، كان قد تم الإعلان عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في منتصف شهر أبريل، والذي تم تمديده عدة مرات. ومع ذلك، لا تزال الأوضاع على الأرض تتفاقم، مما يثير القلق على المستويات الإنسانية والسياسية.

إن استمرار هذه التصعيدات قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة، مما يستدعي تدخلاً دوليًا قويًا لاحتواء الأزمة وضمان الأمن والاستقرار. تجري الأحداث بسرعة، مما يتطلب متابعة دقيقة من جميع الأطراف المعنية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك