رحب نيكولاي ملادينوف، رئيس مجلس السلام في غزة، بخطوة إسرائيل بالسماح بنشر القوة الدولية للاستقرار في القطاع، معتبراً القرار أساسياً لتنفيذ الإطار المتفق عليه.
تأكيد ملادينوف على أهمية القرار
في تعليق له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أكد ملادينوف أن الخطوة الإسرائيلية تساهم في نشر القوة الدولية للاستقرار في غزة، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2803. وقال إن وجود هذه القوة يعد عنصراً حيوياً لتحقيق الاستقرار في المنطقة ودعم جهود نزع السلاح، مما يمهد الطريق لإقامة إدارة فلسطينية انتقالية بالتعاون مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
خطة غزة المكونة من 20 نقطة
شدد ملادينوف على ضرورة التركيز في المرحلة المقبلة على المضي قدماً في تنفيذ خطة غزة التي تتضمن 20 نقطة، والتي تشمل تطبيق خارطة الطريق المقدمة من الجهات الوسيطة. كما أشار إلى أهمية تعزيز الجهود لتحقيق الاستقرار ودعم خطة إعادة الإعمار في القطاع.
الخطوات الإسرائيلية الجديدة
اتخذت إسرائيل خطوة جديدة من خلال الموافقة على نشر القوة الدولية في غزة، بحيث يمكن للقوة المقترحة دخول المناطق غير الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود تنفيذ الخطة الدولية لترتيبات الأمن والإدارة في القطاع.
التطورات وفق قرار مجلس الأمن
تأتي هذه التطورات في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 الذي أُقر في نوفمبر 2025، والذي يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة. القرار أتاح أيضاً إنشاء قوة دولية مؤقتة لتحسين الوضع الأمني، وحماية المدنيين، ودعم المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى تدريب قوات شرطة فلسطينية مختارة.
التنسيق مع الأطراف المعنية
يتمثل أحد الأبعاد الرئيسية للإطار المعتمد في ضرورة ترابط الترتيبات الأمنية مع تشكيل إدارة فلسطينية انتقالية من التكنوقراط. يهدف ذلك إلى تمكين الفلسطينيين من تولي مسؤوليات إدارة قطاع غزة، بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية.
التزام ملادينوف بالتنفيذ الكامل
في تصريحات حديثة، أشار ملادينوف إلى أن خطة غزة وقرار مجلس الأمن يمثلان الإطار الأساسي للخروج من دائرة الصراع والوصول إلى سلام مستدام. أكد أيضاً أن فريقه مستعد لدعم تنفيذ هذه الترتيبات، مشدداً على أهمية الحفاظ على الزخم السياسي والدبلوماسي في الفترة المقبلة.
الاهتمام بتهيئة الظروف للانتقال الإداري
كما أكد ملادينوف أهمية تنفيذ بنود خطة غزة بالكامل، بما يشمل خارطة الطريق للجهات الوسيطة، بهدف تثبيت الهدوء وتهيئة الظروف اللازمة لقيام إدارة فلسطينية انتقالية وإعادة إعمار القطاع. ويتطلب ذلك عملاً دؤوباً وجهوداً متواصلة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.


