غارات جوية إسرائيلية تسفر عن مقتل 14 شخصاً في جنوب لبنان
شهدت مناطق جنوب لبنان اليوم الثلاثاء تصعيدًا عسكريًا، حيث أسفرت عمليات قصف جوي إسرائيلية عن مقتل 14 شخصًا، وفقاً لما ذكرته «الوكالة الوطنية للإعلام»..
استهداف مركز الدفاع المدني
نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على مركز الدفاع المدني اللبناني في بلدة كفرصير، حيث تم تدمير المركز الذي كان قد أُخلي من عناصره قبل عدة أيام.
في سياق متصل، أفادت الوكالة بأن غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت سوريين في مشتل للنصوب ببلدة جبشيت، مما أسفر أيضًا عن وقوع ضحايا. تزامن ذلك مع استهداف دراجة نارية في تول وسيارة في حي ضيعة العرب ببلدة انصار، مما أدى إلى استشهاد شخصين.
غارات متتالية على الأحياء السكنية
في مدينة النبطية، تعرض حي كسار الزعتر لعدة غارات جوية، حيث استهدفت طائرة مسيرة سيارة قرب دوار حاروف-تول، قبل أن تتعرض للإصابة في غارات لاحقة، مما أسفر عن استشهاد سائقها.
كما طالت المدفعية الإسرائيلية عدة مناطق، منها النبطية وكفررمان وكفرتبنيت، بالإضافة إلى حرج علي الطاهر.
عمليات إنقاذ وإصابات في الجيش اللبناني
أفادت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني بأن فرق الإنقاذ واصلت عمليات البحث في مبنى سكني تعرض للاستهداف في بلدة المروانية – قضاء صيدا. وأسفرت العمليات عن انتشال جثامين ستة شهداء وإنقاذ ثلاثة جرحى، تم نقلهم إلى المستشفى.
وفي بيان منفصل، أعلن الجيش اللبناني عن إصابة عسكريين بجروح متوسطة جراء استهدافهما من قبل طائرة مسيرة إسرائيلية على طريق حبوش – دير الزهراني.
تحذيرات جديدة من الجيش الإسرائيلي
جدد الجيش الإسرائيلي تحذيره لسكان النبطية، أحد أكبر مدن جنوب لبنان، بضرورة إخلاء منازلهم والتوجه شمال نهر الزهراني. وبرر الجيش الإسرائيلي هذا التحذير بتصعيد العمليات الجوية والبرية، متهمًا حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الجيش في بيان: “إلى سكان لبنان المتواجدين في مدينة النبطية… عليكم إخلاء منازلكم فورًا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني”.
استهداف مدنيين خلال العودة من الامتحانات
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن طبيب أسنان من بلدة القليعة، مع ابنه وابنته، استشهدوا نتيجة استهداف سيارتهم بمسيرة معادية أثناء عودتهم من صيدا. وكان الطبيب بصحبة ولديه في طريقهم لمتابعة شؤونهم المدرسية والجامعية.
التوترات بعد حديث ترامب مع نتنياهو
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات بالمنطقة، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إسرائيل لخططها لمهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت، في مقابل التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، وذلك بعد اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
تستمر الأحداث في تصاعدها، مع تأكيدات على الحاجة إلى تفعيل إجراءات السلام لتجنب المزيد من التصعيد.


