غارة إسرائيلية على غزة تخلّف خمسة قتلى و13 جريحًا
تسجّل المنطقة الغربية من مدينة غزة وقوع غارة إسرائيلية أودت بحياة خمسة أشخاص بينهم طفل، بالإضافة إلى إصابة 13 آخرين بجروح. وذلك وفقاً لما أفاد به الدفاع المدني في القطاع الفلسطيني الثلاثاء.
تفاصيل الغارة الإسرائيلية
المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، أكد لوكالة فرانس برس أن “خمسة قتلى على الأقل، بينهم طفل، وعدد كبير من الجرحى، نتيجة الغارة الإسرائيلية على خيام النازحين في ميناء غزة”. وأشارت مصادر من مجمع الشفاء الطبي إلى أنها استقبلت الجثث الخمس، إلى جانب المصابين الذين توافدوا بعد الغارة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن هدف العملية كان استهداف “قادة” من حركة حماس الذين خططوا لتنفيذ هجمات ضد قواته في القطاع. وأوضح الجيش في بيان أن الغارة استهدفت عناصر في المنظمة “المصنفة كإرهابية”، مشيرًا إلى أنها جرت في منطقة الشاطئ.
شهادات من مكان الحادث
محمد الغول، أحد شهود العيان، وصف لحظات الغارة قائلاً: “فجأة، أطلقت طائرات الاحتلال صاروخين على مقهى في ميناء الصيادين بغرب مدينة غزة”. وأكد أن الحادث خلف عددًا كبيرًا من الشهداء والجرحى، مشيرًا إلى أن الفرق الطبية والمحلية بدأت محاولات الانتشال.
تعاني منطقة الميناء من كثافة سكانية عالية نتيجة الحرب بين إسرائيل وحماس، التي بدأت عقب الهجوم الذي شنته الحركة على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر.
الالتزامات السياسية لحركة حماس
عقب الغارة، أكد المتحدث باسم حركة حماس التزامها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في غزة ويجري دعمه من قبل الولايات المتحدة. جاء ذلك في إطار مناقشات أجراها المبعوث الأميركي جاريد كوشنر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، حيث تم الضغط على الحركة لنزع سلاحها.
حازم قاسم، المتحدث باسم حماس، أشار إلى أن الحركة تلتزم بالمسار المتفق عليه، مضيفًا أن الاحتلال لم يقدم حتى الآن موافقة واضحة للخطة التي تم عرضها.
الوساطة الأميركية ونزع السلاح
يذكر أن كوشنر، الذي التقى قادة حماس في مصر قبل توجهه إلى إسرائيل، أجرى اجتماعات مع نتانياهو الذي عبر عن رفضه للخطة المطروحة. يطالب نتانياهو نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل كشرط أساسي لاستئناف أي محادثات.
ووفقًا لمصادر إسرائيلية، تم الاتفاق بين الجانبين وكوشنر على تولي ضابط أميركي مسئولية الإشراف على عملية تسليم السلاح. كما ذكرت تقارير أن “مجلس السلام” الذي يقوده الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أخبر نتانياهو بأن إسرائيل ليست ملزمة بالانسحاب من غزة قبل إتمام نزع سلاح حماس بالكامل كجزء من المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ منذ أكتوبر.


