مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان بعد وقف إطلاق النار
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن مقتل أحد جنوده، الذي أصيب بجروح خلال وقت وقف إطلاق النار مع “حزب الله” في حادثة وقعت في جنوب لبنان.
تفاصيل الحادثة ونتائجها
توفي الجندي، وهو رقيب أول يبلغ من العمر 48 عاماً، متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم الجمعة، حيث أسفرت الحادثة عن إصابة ثلاثة جنود آخرين. وتفاصيل الحادثة، كما ورد عن تقرير من موقع “واي نت” العبري، تشير إلى أن الجنود كانوا يقومون بعملية تمشيط للمباني في منطقة على بعد حوالي 3.5 كيلومتر من الحدود اللبنانية، حيث انفجر مبنى مفخخ كان الجندي من بين أوائل من دخله.
وبذلك، ترتفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي في النزاع مع “حزب الله” إلى 14 جندياً، وفقاً لإحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى البيانات العسكرية، وذلك منذ انطلاق العمليات العسكرية في الثاني من الشهر الجاري.
وقف إطلاق النار وفيضان التحذيرات
دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس/ الجمعة، ويستمر لمدة عشرة أيام، وفقاً لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وفي المقابل، حذر “حزب الله” من أنه سيرد على أي “خروقات” لتنفيذ الاتفاق، مشدداً على أن الالتزام بوقف إطلاق النار يجب أن يكون من الطرفين.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام لـ”حزب الله”، نعيم قاسم، إن الهدنة تعني “وقفاً كاملاً لكل الأعمال العدائية.” وأكد على أنه لا يوجد وقف لإطلاق النار من جانب المقاومة فقط، بل يجب أن يكون هناك التزام متبادل.
هجمات جوية إسرائيلية رغم الهدنة
على الرغم من سريان وقف إطلاق النار، أعلن الجيش الإسرائيلي عن قيام سلاح الجو بشن غارة على “خلية إرهابية” في جنوب لبنان في وقت سابق اليوم. حيث أشار البيان أن الهجوم جاء لمنع تهديد مباشر على البلدات الشمالية.
وذكر الجيش أن الغارة أسفرت عن “القضاء على الخلية الإرهابية”، لكنه لم يذكر عدد الأفراد المعنيين.
تستمر التوترات بين الجانبين، حيث تسجل حالة من عدم الثقة في تنفيذ العد التنازلي للهدنة المتفق عليها، مما يبقي الوضع في المنطقة مشوباً بالقلق والتوتر.


