إسرائيل.. مئات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى

spot_img

شهد المسجد الأقصى في القدس اقتحامات واسعة من قبل مئات المستوطنين الإسرائيليين، وذلك في الوقت الذي تحتفل فيه إسرائيل بعيد العرش اليهودي، وسط إجراءات مشددة من قبل السلطات الإسرائيلية.

اقتحامات المسجد الأقصى في القدس

تشهد القدس، يوم الاثنين، تصعيدًا للأحداث، حيث اقتحم مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى. يأتي ذلك تزامنًا مع ثالث أيام عيد العرش، مما يزيد من حدة التوترات هنا.

تفرض السلطات الإسرائيلية مجموعة من القيود المشددة على المدينة، حيث تم إغلاق العديد من المخارج المؤدية إلى الضفة الغربية. هذه الإغلاقات تسببت في تعطيل حركة مئات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين، بالإضافة إلى شلل كامل في بعض الحالات.

تأثير القيود على حركة الفلسطينيين

أفادت تقارير صحفية، أبرزها ما نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن جهود مكثفة لفتح طريق عرضي داخل منطقة رام الله، مخصص لحركة المستوطنين. هذه الخطوات تأتي في وقت تتسارع فيه عمليات السيطرة على الأراضي والممرات في المنطقة.

ووفقاً لصحيفة “عولام كاتان” اليمينية الدينية، يعتزم الجيش الإسرائيلي إجراء تعديلات لفتح الطريق رقم 463، الذي يمر عبر قلب منطقة رام الله-البيرة. هذه التحركات قد تؤدي إلى فصل أحياء وقرى شمال المنطقة عن باقي الأجزاء، مما يزيد من التعقيدات on الوضع المحلي.

تحركات سياسية داخلية في إسرائيل

في إطار السياسة الإسرائيلية، صرح رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، بتأكيده على أهمية عدم التراجع عن المسار السياسي القائم على الشراكة بين العرب واليهود. اعتبر عباس أن التصريحات الصادرة عن بعض الأحزاب اليهودية التي ترفض فكرة مشاركة حزب عربي في الحكومة لن تغير من توجه قائمته.

تترافق تصريحات عباس مع تباين شديد في المواقف داخل ما يسمى بمعسكر التغيير في إسرائيل، حيث يعبر حزب الديمقراطيين عن دعمه لفكرة انضمام حزب عربي إلى الحكومة، بينما يرفض قائد المعسكر غادي آيزنكوت هذا الاقتراح.

إغلاقات مرورية في القدس

على صعيد الممارسات الميدانية، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مفرق واد الربابة في بلدة سلوان، بالتزامن مع توجه الطلبة إلى مدارسهم. هذه الإغلاقيات أدت إلى حدوث أزمة مرورية خانقة في الشوارع المحيطة.

أيضًا، تم إغلاق شارع باب الأسباط المؤدي إلى مقبرة باب الرحمة وباب المغاربة. من المتوقع أن تشمل الإغلاقات طرقًا إضافية تؤدي إلى حائط البراق، حيث تُقام طقوس وصلوات يهودية جماعية، مما يزيد من اختناقات المرور ويعيق حركة المواطنين في البلدة القديمة ومحيطها.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك