قصف إسرائيلي يستهدف ريف القنيطرة في سوريا
قصفت المدفعية الإسرائيلية، الأحد، منطقة ريف القنيطرة الأوسط في جنوب سوريا، مما أثار مخاوف جديدة بشأن تصاعد التوترات في المنطقة.
استهداف قرية الصمدانية الشرقية
في تفاصيل الهجوم، أفادت وكالة “الإخبارية” السورية أن القوات الإسرائيلية قد قصفت محيط قرية الصمدانية الشرقية بقذيفة مدفعية، ما أدى إلى أضرار في المنطقة. هذا القصف يأتي في سياق عمليات عسكرية إسرائيلية متكررة تهدف إلى توسيع نطاق السيطرة في جنوب سوريا.
هجمات متعددة على بلدة الرفيد
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن هجمات على بلدة الرفيد، حيث أطلق سبع قذائف مدفعية بعد عمليات توغل وتفتيش نفذت مساء السبت. وقد سُجل هذا التصعيد كجزء من سلسلة من الاعتداءات التي تشهدها المنطقة في الفترات الأخيرة.
كما ذكر “تلفزيون سوريا” أن جيش الاحتلال استهدف الأطراف الجنوبية للرفيد بقذائف مدفعية، تلتها إطلاق نار من تلة الجلع في الجولان المحتل نحو الأراضي الزراعية المحيطة. حيث يشير الوضع إلى تصاعد العنف في تلك المناطق.
تحركات عسكرية في قرية أم الباطنة
إلى جانب ذلك، نفذت دورية أخرى للاحتلال توغلاً في قرية أم الباطنة ضمن ريف القنيطرة الأوسط، مما يضيف بُعدًا جديدًا للعمليات الإسرائيلية في المنطقة.
وفيما يتعلق بتداعيات هذه التحركات، أفاد السكان المحليون بأن القوات الإسرائيلية قامت بإطلاق النار على المنازل في الحي الغربي من قرية معرية في ريف درعا الغربي، مما يزيد من المخاوف بين المدنيين.
حصيلة الانتهاكات الإسرائيلية
من جهته، وثق مركز “سجل” الحقوقي 267 “انتهاكاً” ارتكبتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية خلال شهر أغسطس، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ مطلع عام 2026 إلى 1752 “انتهاكاً”. هذه الأرقام تعتبر بمثابة دليلاً على تدهور الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.
تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في خلق حالة من عدم الاستقرار، مما يدفع المجتمع الدولي إلى البحث عن حلول عاجلة لتجنب المزيد من التصعيد.


