أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع وقائد الجيش، عن استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان بهدف “تحييد” التهديدات وتعزيز الأمن في المنطقة، وذلك خلال اجتماع أمني مشترك.
اجتماع أمني مشترك في إسرائيل
أكد البيان الصادر عن المسؤولين الثلاثة أن “أمن المواطنين الإسرائيليين وقوات الجيش سيكون المبدأ التوجيهي الذي لا يقبل أي تنازل”. خلال هذا الاجتماع، شدد نتنياهو على أن القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان تتمتع بـ”حرية كاملة” للتحرك ضد أي تهديد مباشر أو محتمل، مشيراً إلى أن الجنود مخولون بإحباط أي تهديد يستهدفهم أو يُهدد سكان شمال إسرائيل.
دعوة لحماية الأمن الإسرائيلي
أفاد نتنياهو بأنه “لا توجد قيود” تحكم عمل الجيش في هذه المنطقة، مضيفًا: “أقف خلف مقاتلينا، وتقف الأمة بأكملها خلفهم”. من جهته، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من سحب القوات من “المنطقة الأمنية”، التي تمتد شمال الحدود اللبنانية بنحو ستة أميال، مؤكدًا أن بلاده ليست لديها أطماع إقليمية في لبنان.
وضع وقف إطلاق النار
في سياق متصل، أوضح ساعر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن إسرائيل ستحترم وقف إطلاق النار في لبنان طالما أن حزب الله لا يخرقه. وأكد أنه لن يتم تقديم أي تنازلات تهدد أمن المواطنين الإسرائيليين.
ورغم وجود اتفاقات وقف إطلاق النار المعلنة، إلا أن الوضع شهد خروقات وإعادة لعمل تلك الاتفاقات عدة مرات، مما زاد من حدة القتال بسبب الخلافات حول مفهوم “العمل الدفاعي” بالنسبة للقوات الإسرائيلية.
أوامر جديدة للقادة العسكريين
على صعيد آخر، تلقى القادة العسكريون الإسرائيليون أوامر جديدة تقصر تحركاتهم في لبنان على الأعمال الدفاعية فقط. هذه الأوامر تنص على أنه لا يجوز إطلاق النار إلا لصد تهديد فوري، إلا بعد الحصول على إذن من رئيس الأركان.
كما تهدف الأوامر الجديدة إلى منع الجنود من إطلاق أعيرة تحذيرية تجاه المدنيين، ما لم يقتربوا كثيرًا من مواقعهم. ويجري تطبيق هذه التوجيهات أيضًا بمنع تفجير المنازل أو البنية التحتية داخل المنطقة الأمنية دون موافقة الضباط الكبار، وفقًا لمصادر إسرائيلية.


