تجدد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله رغم الهدنة
قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن حزب الله أطلق حوالي 200 مقذوف تجاه إسرائيل وقواتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك في وقت تتواصل فيه الاشتباكات بين الطرفين على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.
انتهاك اتفاق إطلاق النار
في تصريح رسمي، أوضح المسؤول العسكري أن حزب الله قام بإطلاق نحو 200 مقذوف باتجاه الدولة العبرية وقوات الجيش، وذلك في خرق واضح للتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ منذ 17 أبريل، وكان من المقرر أن ينتهي يوم الأحد. ولكن تم الإعلان يوم الجمعة عن تمديد هذا الاتفاق لفترة إضافية تبلغ 45 يوماً، عقب جولة ثالثة من المحادثات بين الطرفين في واشنطن برعاية أميركية.
العمليات العسكرية الإسرائيلية
على الرغم من اتفاق الهدنة، واصلت إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف حزب الله وعناصره. وتشمل هذه العمليات شن ضربات جوية وأعمال تدمير في المناطق المحتلة قرب الحدود. كما يستمر الجيش الإسرائيلي بإصدار إنذارات إخلاء يومية للقرى، التي اتسعت نطاقها لتشمل مناطق بعيدة عن الحدود، مما يؤثر على السكان والنازحين.
هجمات حزب الله على الجيش الإسرائيلي
في المقابل، يواصل حزب الله الإعلان عن تنفيذ عمليات هجومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وفي داخل الأراضي الإسرائيلية. ويؤكد الحزب أن هذه الهجمات تأتي استجابةً لانتهاكات إسرائيل للهدنة. وقد عزز حزب الله من استخدام الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة المعروفة باسم “إف بي في” (FPV)، مما يمثل تحدياً كبيراً للجيش الإسرائيلي.
تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي
خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى التحديات الحالية مع تحييد طائرات “إف بي في”. وأكد نتنياهو أنه قد أوعز لفرق العمل بإيجاد حلول فعالة لمواجهة هذا النوع من التهديدات وأي تهديدات مستقبلية محتملة.
توسع النزاع في المنطقة
تتسع دائرة النزاع في الشرق الأوسط، التي بدأت مع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران في 28 فبراير، حيث شهدت لبنان تصعيداً ملحوظاً بعد إطلاق حزب الله صواريخ تجاه إسرائيل في 2 مارس، كرد فعل على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
الضحايا والخسائر
ردّت إسرائيل بشن غارات جوية مكثفة على لبنان بالإضافة إلى تنفيذ اجتياح بري في المناطق الحدودية. وتشير التقارير إلى أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 2900 شخص منذ الثاني من مارس، بما في ذلك عشرات القتلى منذ بدء الهدنة، وفقاً للسلطات اللبنانية. وفي المقابل، يزعم الجيش الإسرائيلي أن عدد القتلى في صفوف جنوده والمتعاقدين المدنيين في جنوب لبنان منذ بداية الحرب قد بلغ 20 قتيلاً.


