إسرائيل.. توقف دخول مقاولي مشروع القاعدة الدولية بغزة

spot_img

تمنع إسرائيل دخول مقاولي قاعدة القوة الدولية وشاحناتهم إلى غزة، وفقًا لتقارير “الغارديان”. ورغم ذلك، لم يقدم الجانب الإسرائيلي أو مجلس السلام أي تعليق على الموضوع.

إسرائيل تمنع دخول المقاولين إلى غزة

أفادت صحيفة “الغارديان” بأن السلطات الإسرائيلية قد قررت منع دخول مقاولي قاعدة القوة الدولية وشاحناتهم إلى قطاع غزة. يأتي هذا القرار في إطار مشروع يهدف إلى دعم إعادة الإعمار في المنطقة، وهو ما ينشر علامة استفهام حول جهود تنفيذ الخطط المقررة.

مشروع القاعدة الأمريكية في غزة

في سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن مسؤولين قد كشفوا في أغسطس الماضي عن إسناد مشروع القاعدة لشركة “أركيل إنترناشونال” الأميركية، والذي يتضمن استضافة 150 جنديًا كجزء من ترتيبات مجلس السلام.

تندرج هذه الخطط في إطار استراتيجية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإعادة إعمار قطاع غزة، حيث أعلن مجلس السلام عن المرحلة الأولى من البرنامج في 23 سبتمبر خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

تفاصيل البرنامج والموازنة

تصل قيمة البرنامج الأولي الذي تم الإعلان عنه إلى 2.45 مليار دولار، ويمتد لمدة ستة أشهر، ويتضمن 66 مشروعًا في مجالات البنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية. يهدف المشروع إلى استعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لبدء عملية إعادة الإعمار.

مع ذلك، أفادت وكالة “رويترز” بأن أعمال الإعمار لم تبدأ بعد، بسبب استمرار الخلاف بين إسرائيل وحركة حماس بشأن شروط انسحاب القوات الإسرائيلية وتسليم حماس لسلاحها.

الوضع الإنساني في غزة

تشير التقارير إلى أن أكثر من مليوني نسمة يعيشون في نحو ثلث مساحة غزة، والكثير منهم يقطنون في خيام أو غرف مكتظة داخل مبانٍ متضررة. تشمل الخطة المعتمدة إصلاح المعابر، وتحديث شبكات المياه والكهرباء، بالإضافة إلى نشر 25 ألف وحدة محمولة للطاقة الشمسية.

استراتيجية إعادة الإعمار

حسب التصورات المقدمة من مجلس السلام، يفترض أن تبدأ جهود إعادة الإعمار من مدينة رفح ثم تتقدم شمالًا، بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية وتخلي حماس عن إدارتها للمنطقة. وتشير التقديرات إلى أن احتياجات التعافي وإعادة الإعمار قد تصل إلى نحو 71.4 مليار دولار على مدار عشر سنوات.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك