أفادت وسائل الإعلام المقربة من حركة «حماس» اليوم، بأن 24 فلسطينيًا على الأقل لقوا حتفهم بنيران إسرائيلية أثناء انتظارهم لتلقي المساعدات في منطقة رفح، وفقًا لوكالة «رويترز».
مقتل 15 مدنيًا
من جهته، أشار الناطق باسم «الدفاع المدني» في غزة، محمود بصل، لـ”وكالة الصحافة الفرنسية»، إلى أن 15 فلسطينيًا قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي صباح اليوم. جاء ذلك بعد تجمع آلاف المواطنين قرب منطقة المواصي في طريقهم إلى مركز للمساعدات في جنوب القطاع.
وأوضح بصل أن 15 شهيدًا على الأقل نقلوا إلى مستشفى ناصر في خان يونس، إلى جانب عشرات المصابين. جاء ذلك إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار من الدبابات والطائرات المسيرة على آلاف المواطنين الذين تجمعوا قرب دوار العلم غرب رفح.
بحث عن المساعدات
وأكد بصل أن هؤلاء الأفراد كانوا في طريقهم إلى مركز المساعدات الأمريكي في رفح لتلقي مساعدات غذائية.
في سياق متصل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إجراء تحقيق مستقل في مقتل العشرات قرب مركز توزيع المساعدات الغذائية في غزة.
ردود فعل دولية
قال غوتيريش في بيان له: «أصابني الذهول إزاء التقارير التي تتحدث عن قتل وإصابة فلسطينيين أثناء سعيهم للحصول على مساعدات في غزة. من غير المقبول أن يخاطر الفلسطينيون بحياتهم من أجل الغذاء».
I am appalled by the reports of Palestinians killed and injured while seeking aid in Gaza yesterday. It is unacceptable that Palestinians are risking their lives for food.
I call for an immediate and independent investigation into these events and for perpetrators to be held…
— António Guterres (@antonioguterres) June 2, 2025
مساعدات متزايدة
بدأت «مؤسسة غزة الإنسانية» توزيع المساعدات في قطاع غزة منذ 26 مايو، وأعلنت أنها وزعت حتى الآن 6 ملايين وجبة غذائية.
في المقابل، رفضت الأمم المتحدة التعاون مع المؤسسة بسبب مصادر تمويلها الغامضة، مشيرة إلى عدم احترامها للمبادئ الإنسانية الأساسية.
الضغط الدولي على إسرائيل
تواجه إسرائيل ضغوطًا دولية متزايدة بسبب الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، الذي يشهد دمارًا واسعًا. وتؤكد الأمم المتحدة أن جميع سكان القطاع تحت خطر المجاعة، محذرة من أن المساعدات التي تم السماح بدخولها مؤخرًا ليست سوى «قطرة في محيط».


