رصدت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بقلق تنامي القدرات البحرية لدول الجوار، مثل تركيا ومصر، مما دفعها لتعزيز أسطولها في ظل الفجوة المتسعة.
كشفت تقارير عبرية أن إسرائيل تتابع بقلق متزايد تطور القدرات البحرية في دول الجوار، وعلى رأسها تركيا ومصر، محذرةً من وجود “فجوة متنامية” قد تؤثر على ميزان القوة في المنطقة. ويأتي هذا التوجه في إطار سعي تل أبيب لتعزيز أسطولها البحري لمواجهة هذه التحديات.
القدرات البحرية لتركيا ومصر
تتصدر تركيا هذه الحسابات، حيث وسعت حضورها البحري عبر استراتيجية “الوطن الأزرق”، وتمتلك حاليًا 12 غواصة، مع خطط لإضافة 6 أخرى. وتثير هذه التطورات مخاوف إسرائيلية من إمكانية دعم تركيا لإعادة بناء القدرات البحرية السورية.
كما تطلعت مقارنة الأساطيل البحرية بين الدول إلى تفاوت كبير، إذ تمتلك إسرائيل 6 غواصات، وبخطة شراء 3 بديلة، بينما تمتلك تركيا 12 غواصة و9 غواصات يونانية و8 غواصات مصرية، مما يبرز وجود فجوة ملحوظة في القدرات العسكرية البحرية.
الأسطول الإسرائيلي ومخاطر المستقبل
على الرغم من وصول الغواصة الجديدة “دراكون”، التي تُعتبر أكبر غواصة تصل تل أبيب، يشير الخبراء إلى أن الأسطول الإسرائيلي الحالي لا يُوفر القدرات الكافية لمواجهة السيناريوهات المستقبلية المتوقعة.
تُعتبر الممرات البحرية الاستراتيجية، مثل باب المندب ومضيق هرمز، محط اهتمام عالٍ في التقديرات الإسرائيلية، محذرين من أن إغلاق هذه الممرات قد يمثل تحديًا استراتيجيًا، خصوصًا في ظل استمرار هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.
تعزيز التعاون المصري الأمريكي
بالتزامن مع هذه التطورات، تسلّمت مصر دفعة جديدة من مروحيات “شينوك” الأمريكية المتطورة، ضمن صفقة تقدر قيمتها بـ 2.6 مليار دولار، تشمل 23 مروحية. وتعكس هذه الصفقة استمرار الولايات المتحدة في تعزيز شراكاتها الدفاعية في المنطقة، وسط تسارع التحولات الجيوسياسية والتنافسات الدولية المتزايدة.


