إسرائيل .. تحذر من انهيار الجيش بسبب تعاظم قوة مصر وحماس

spot_img

حذرت مجلة الدفاع الإسرائيلية “يسرائيل ديفينس” من حالة الجمود الاستراتيجي التي يعاني منها الجيش الإسرائيلي، مع استمرار التهديدات من برنامج إيران النووي وازدياد قوة حماس وحزب الله، مما يستدعي تحركات دبلوماسية جريئة.

تحذيرات من ضغط على الجيش الإسرائيلي

تصدرت التحذيرات من قادة الجيش الإسرائيلي جريدة “يسرائيل ديفينس” في إشارتها إلى احتمال انهيار الجيش بسبب الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها المجندون. وبينما اعتبرت المجلة أن تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، حول هذا الموضوع لم تحظ بالاهتمام الكافي، إلا أن هذه الملاحظات تطرح تساؤلات جوهرية بشأن استقرار الجيش.

تتناول المجلة الوضع الحالي للجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الدولة التي تنتشر فيها قوات عسكرية في مناطق متعددة مثل سوريا ولبنان والضفة الغربية، مقابل تعاظم القوة العسكرية لمصر وحركات مثل حماس وحزب الله.

ضرورة التحديث والتدريب في الجيش

تؤكد المجلة على أن الجيش الإسرائيلي بحاجة ماسة إلى التدريب وتحسين المعدات، بما في ذلك تحديث الدبابات والطائرات وتعزيز قدرات الاستخبارات. وتصف المجلة المشهد الإقليمي بأنه متشابك، حيث تتواجد عدة قوى، منها الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران ومنظمات مثل حزب الله وحماس.

على صعيد آخر، تتواجد كل من دول الخليج ومصر وتركيا وباكستان على مسافة أبعد عن النزاعات، في حين يُلاحَظ وجود التأثيرات الروسية والصينية، خاصة مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتلك الدول.

الوضع الإقليمي والتحديات السياسية

تُظهر التطورات الحالية في المنطقة أن جميع الأطراف متشابكة في مصالح معقدة تتضمن تضاربًا داخليًا. ويواجه الرئيس ترامب انتخابات نصفية في نوفمبر المقبل، بينما يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لانتخابات الكنيست. في غضون ذلك، لا تزال التوجهات السياسية غير واضحة، حيث لا يمكن تحديد الأهداف الدقيقة للولايات المتحدة في المنطقة.

تستمر التحديات مع حيازة إيران ل460 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب، دون وجود خطة معلنة للتخلص منه. والمزيد من التعقيد يأتي من أداء حزب الله وحماس، حيث تتصاعد قوتهم في مختلف المجالات، مما يثير تساؤلات حول فعالية الجهود الدولية لنزع السلاح.

الجوانب العسكرية في مضيق هرمز

تتطرق المجلة أيضًا إلى الوضع العسكري في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن العديد من السفن لا تستطيع المرور، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي. في الوقت نفسه، تتجمّع السفن من القوات الأمريكية والفرنسية والبريطانية، في حين يهدد الإيرانيون باستخدام غواصات مسلحة.

أما بالنسبة لمبادرة نزع السلاح، فقد اعتبرت المجلة أنها تفتقر إلى محتوى ملموس، حيث لم يتحدث أحد بشكل مفصل عن كيفية نزع سلاح حماس وحزب الله، الأمر الذي يعكس ضعف التنسيق بين القوى المتصارعة.

الحاجة إلى حلول دبلوماسية جريئة

توصي المجلة بضرورة الانفتاح على آفاق سياسية جديدة من خلال مبادرات دبلوماسية جريئة، مثل تبادل الزيارات بين قادة الدول في المنطقة. ودعت إلى ضرورة استئناف الحوار مع إيران، كونها قادرة على إدارة المفاوضات وتحقيق النتائج.

تشير المجلة إلى إمكانية انتقال اليورانيوم المخصب إلى خزائن في سويسرا، مما يعزز الفرضيات حول إجراء اتفاقات مستقبلية من شأنها أن تسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك