إسرائيل.. المستشارة القضائية تشكك في اتهامات التزوير الانتخابي

spot_img

غالي بهاراف ميارا تشكك في شبهات التزوير الانتخابي في إسرائيل

المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، تعلن عدم توفر أدلة تثبت مزاعم التزوير الانتخابي الموجهة ضد الأحزاب العربية.

تأكيد على عدم وجود أدلة

أكدت المستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا، في تصريح لها يوم الثلاثاء، عدم توفر أي أدلة تدعم مزاعم التزوير الانتخابي التي تتعلق بالأحزاب العربية. وأوضحت أنه “إذا كانت لدى جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) أو أي جهة أخرى أدلة تبرر فتح تحقيق، فعليهم تقديمها”.

ودعت بهاراف ميارا الشاباك إلى مشاركتها نتائج عمليات التحقيق المتعلقة بشبهات التزوير. تأتي هذه التصريحات وسط توترات متزايدة حول نتائج انتخابات الكنيست التي جرت في الأيام الماضية.

تحقيق الشاباك واستجواب القادة

ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، الثلاثاء، أن رئيس جهاز الشاباك، دافيد زيني، الذي يُعرف بقربه من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، طلب استجواب قادة الأحزاب العربية كجزء من التحقيق في شبهات التزوير.

وعلقت بهاراف ميارا على هذه الخطوة، مشيرة إلى أن “كل من ستتطلب الحاجة لاستجوابه سوف يُستجوب، ولكن لن يتم التحقيق مع أي شخص دون وجود أسس وأدلة تبرر ذلك”. وقد اتهمت المستشارة الشاباك بعدم إحالة المواد المتعلقة بالتحقيق إلى فريقها المختص.

اتهامات متبادلة بين الأحزاب

في ردٍ على تصريحات بهاراف ميارا، استنكر حزب الليكود، الذي يترأسه نتنياهو، الاتهامات الموجهة إليها، وما اعتبروه “عرقلة للتحقيق”. وقد أعرب الحزب في بيانه عن قلقه حيال عدم التصرف الجاد تجاه ما وصفوه بـ”قضية خطيرة تتعلق بالتلاعب في العملية الانتخابية من قبل جهات أجنبية”.

من جهة أخرى، اتهم قائد معسكر المعارضة، غادي آيزنكوت، نتنياهو بإحداث “مذبحة بحق الديمقراطية”. وجاءت تصريحاته على منصة “إكس”، حيث انتقد سعي حزب الليكود ونتنياهو للتأثير على النزاهة القانونية، مما قد يؤدي إلى أزمة دستورية وخيمة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك