بدأت القوات الإسرائيلية، يوم الأحد، عمليات تجريف في محيط قرية العشة الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية (سانا).
العمليات العسكرية في القنيطرة
ذكرت وكالة “سانا” أن جرافات وآليات عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية بدأت أعمال التجريف بهدف تكملة ما يعرف بخط “سوفا 53″، والذي يُعتبر ساترًا ترابيًا يمتد في المنطقة.
وأكدت الوكالة أن أكثر من 7 جرافات وآليات عسكرية توغلت في المناطق الجنوبية الغربية من بلدة الرفيد، حيث استكملت حفر خندق عميق بالقرب من خط الفصل داخل الأراضي السورية.
مراقبة الطائرات المسيرة
كما أضافت “سانا” أن القوات الإسرائيلية أطلقت مجموعة من الطائرات المسيرة لمراقبة منطقة العمل، حيث استهدفت ملاحقة تحركات الوفود الصحفية التي دخلت المنطقة. ويبدو أن هذه الخطوة جاءت في محاولة لمنع الصحفيين من توثيق أعمال الحفر والتجريف التي تجري حاليًا.
تسليط الضوء على هذا النشاط الإسرائيلي يأتي في خضم التوترات المتزايدة في المنطقة، والتي تعكس تصعيدًا جديدًا في مختلف جوانب الوضع الأمني.
التوترات في المنطقة
استمرار هذه العمليات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة يثير القلق بين السكان المحليين وكذلك في الصفوف السياسية السورية. فعمال التجريف وتواجد الطائرات المسيرة يعدان مؤشرًا على تصاعد التوترات، مما يستدعي متابعة لصيقة من جميع الأطراف المعنية.
تستمر التوترات في التصاعد، حيث تُظهر هذه الأحداث الحاجة الملحة إلى حلول سلمية لتجنب تفاقم الأوضاع في المنطقة.


