تحقيق أمني إسرائيلي حول شبهات تزوير أصوات الناخبين
أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” أن المعلومات المتعلقة بشبهات تزوير أصوات الناخبين خلال الانتخابات استندت إلى معلومات استخباراتية حول تدخل أجنبي، ولم تأتِ من أي حزب أو طرف سياسي.
تفاصيل التحقيق الأمني
في بيان رسمي، أوضح جهاز “الشاباك” أن القاضي نوعام سولبرغ، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، هو الشخص الوحيد من خارج الجهاز الذي اطلع على المعلومات قبل انتهاء الانتخابات. كما أكد الجهاز أن التحقيق الجاري لم يكتمل بعد، مما يعني أنه لا يمكن اتخاذ أي تصريحات حول مضمون الشبهات أو طبيعتها في هذه المرحلة. وأكد أنه سيقدم النتائج لسولبرغ كرئيس للجنة الانتخابية فور انتهاء التحقيق ليكون له الحق في اتخاذ القرار بشأن القضية.
مزاعم بتدخل قطر والرد الرسمي
تأتي هذه التطورات وسط مزاعم تشير إلى أن دولة قطر قامت بإرسال أموال للتأثير في أصوات الناخبين العرب. وقد نفت الدوحة هذه الاتهامات بشكل قاطع. حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن بلاده لم تتدخل في الانتخابات الإسرائيلية ولم تمول أي أنشطة تهدف للتأثير في نتائجها، واصفًا تلك المزاعم بأنها “حملة تضليل” تهدف إلى الزج باسم قطر في الصراعات السياسية الداخلية في إسرائيل.
كما أشار الأنصاري إلى التناقضات الموجودة في هذه الاتهامات التي تتراوح ما بين شراء ولاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تمويل اليسار الإسرائيلي والتأثير على أصوات الناخبين العرب، مؤكدًا أن التنافس الانتخابي في إسرائيل هو شأن داخلي لا تتدخل فيه قطر.
تأكيدات من “الشاباك”
من جهته، أكد جهاز “الشاباك” أن تحقيقاته تركز على جوانب محددة ولا توجه اتهامات أو إساءات إلى أي فئة من المواطنين الذين مارسوا حقهم في التصويت بشكل قانوني وديمقراطي. وذكر أن كل إجراءاته تتم وفقًا لصلاحياته القانونية، وبإشراف محترفيه ومستشاريه القانونيين.
وأفاد “الشاباك” بأنه قد اجتمع خلال الساعات الماضية مع رئيس الوزراء نتنياهو وغادي آيزنكوت ويائير لابيد، لإطلاعهم على أبرز الشبهات المتعلقة بالتحقيق، وذلك بموافقة رئيس لجنة الانتخابات المركزية وبطلب منه.


