شهدت الانتخابات الإسرائيلية حالة من الإقبال الكبير، حيث أكد رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” أن هناك محاولات للتأثير على العملية الانتخابية.
تحذيرات من تدخلات خارجية
أكد دافيد زيني، رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، يوم الثلاثاء، أن هناك أطرافًا تسعى للإضرار بالانتخابات الإسرائيلية. وأشار إلى أن العملية الانتخابية “آمنة وسليمة وتخضع لرقابة مثيرة للإعجاب”، مضيفًا أن هناك تحديات مستمرة قد تؤثر على سير الانتخابات.
وكشف زيني أن السلطات، تحت إشراف القاضي نوعام سولبرغ والشرطة الإسرائيلية، تعمل بفعالية على مواجهة هذه التحديات، مما يساهم في تعزيز ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية.
إقبال متزايد على التصويت
في الوقت ذاته، أشار القاضي نوعام سولبرغ، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، إلى تزايد أعداد الناخبين في مراكز الاقتراع، حيث سجلت طوابير طويلة من المواطنين. ولفت سولبرغ إلى أن فترة الانتظار التي تتراوح بين 15 و20 دقيقة، على الرغم من كونها غير مريحة، تعكس إصرار المواطنين على ممارسة حقهم في التصويت.
وبحسب المعطيات، بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات خلال الساعات الثلاث الأولى من صباح الثلاثاء 16.68%، وهو ما يعد أعلى نسبة مشاركة تسجل في هذه المرحلة من التصويت منذ عام 1981. وأفاد دين ليفنه، القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية، في تصريح متلفز، بأن أكثر من 1.2 مليون إسرائيلي قد أدلوا بأصواتهم بحلول الساعة العاشرة صباحًا.
تفاصيل الانتخابات الجديدة
يحق لنحو 7.3 مليون شخص التصويت في هذه الانتخابات لاختيار أعضاء الكنيست السادس والعشرين، الذي يتكون من 120 عضواً. يأتي ذلك في وقت يبدو فيه مستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسي على المحك، حيث تحمل هذه الانتخابات أهمية كبرى على خلفية الأحداث الأخيرة.
تعد هذه الانتخابات هي الأولى التي تجرى منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، مما جعل الأجواء السياسية في البلاد أكثر تعقيدًا.


