أعلن الجيش الإسرائيلي يوم السبت عن مقتل عدد من المسلحين في المنطقة الأمنية بجنوب سوريا، مؤكدًا استمراره في العمليات العسكرية لتأمين المدنيين والجنود الإسرائيليين.
تنفيذ عمليات عسكرية
أوضح الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل جهوده في المنطقة لإزالة أي تهديدات محتملة. تأتي هذه التصريحات بعد أن أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ريفي درعا والقنيطرة شهدوا ست توغلات إسرائيلية منفصلة داخل الأراضي السورية.
وحسب المرصد، تم تنفيذ هذه التوغلات يوم الجمعة، حيث شملت مداهمات للمنازل وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة، بالإضافة إلى استجواب عدد من المدنيين. كما تم اعتقال شاب من ريف القنيطرة، قبل إطلاق سراحه بعد عدة ساعات.
تحليق طائرات مسيّرة
التوغلات الإسرائيلية تزامنت مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة، مما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل القرى السورية. تزايد المخاوف من اعتقال المدنيين واستجوابهم، حيث باتت هذه الأساليب مرتبطة بشكل متكرر بالتوغلات الإسرائيلية في المنطقة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أن القوات الإسرائيلية لم تكتفِ بالتحليق المكثف بل بدأت تتوغل بشكل متكرر داخل المناطق المأهولة. ويزيد الوضع تعقيدًا مع إقامة الحواجز المؤقتة، وتوقيف المدنيين للاستجواب، وتنفيذ عمليات دهم للمنازل.
التوغل العسكري الأخير
في سياق متصل، أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) بأن 19 آلية إسرائيلية توغلت مساء الجمعة في ثلاثة بلدات في ريفي درعا والقنيطرة، حيث تم مداهمة عدد من المنازل وتفتيشها، بالتزامن مع تحليق الطائرات المسيّرة.
تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب سوريا، والتي تشمل المداهمات، والاعتقالات، وتجريف الأراضي، وإطلاق القذائف. تعتبر هذه الأنشطة جزءًا من سياسة إسرائيل الأمنية في المنطقة.
الموقف السوري الرسمي
سوريا تطالب بشكل مستمر بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة وغير قانونية وفقًا للقانون الدولي. تدعو الحكومة السورية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، من خلال ردع الممارسات الإسرائيلية وإلزامها بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.


