إسرائيل.. الجيش يستعد لشن هجمات انتقامية في الضفة الغربية

spot_img

كشف موقع “واللا” الإسرائيلي، أن الجيش الإسرائيلي يخطط لشن هجمات انتقامية في الضفة الغربية بهدف فرض السيطرة الكاملة عليها.

تقييم الوضع في الضفة الغربية

أفاد موقع “واللا” الإسرائيلي، في تقرير له يوم السبت، بأن وضع الضفة الغربية بات “متوتراً للغاية”، وفقاً لما ذكره ضابط إسرائيلي كبير. وأشار الضابط إلى أن الوضع يشبه “برميل بارود”، مما يستدعي إجراءات عاجلة من قبل القيادة العسكرية.

وأكد أن رئيس الأركان قد اتخذ قراراً بتقليص حجم القوات في لبنان وقطاع غزة، ونقل تعزيزات عسكرية إلى الضفة الغربية، حيث تم إطلاق العنان لوحدات إضافية للقيام بمهام في المنطقة.

مواجهة البؤر الاستيطانية

كما أشار الضابط إلى أن “البؤر الاستيطانية تمثل تحدياً كبيراً لفرض السيطرة وتحقيق الأمن في الضفة الغربية”. وأكد أن أجهزة الاستخبارات وقادة الميدان أكدوا، في عدة تقييمات، على كون الوضع الراهن متأزماً جداً.

وتعتبر إسرائيل أن عملياتها أضعفت ما تصفه بالبنى التحتية الإرهابية، لكنها تعترف بوجود خطر مستمر يتمثل في إمكانية تنفيذ عمليات من قبل خلايا محلية أو أفراد يستغلون الظروف للقيام بهجمات ضد مدنيين أو جنود إسرائيليين.

ارتفاع مستوى العمليات العسكرية

على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الفرقة العسكرية في الضفة الغربية، التي يقودها كوبي هيلر، إلا أن التقديرات تشير إلى أن العمليات قد ارتفعت بشكل متزايد منذ عملية “زئير الأسد”، حيث تزايدت الأنشطة العسكرية بشكل ملحوظ.

الضابط الكبير أضاف أن هذه الزيادة في العمليات تتعلق أيضاً بتدخلات خارجية، تتمثل في الدعم الإيراني والتهريب من تركيا الذي يتضمن أسلحة ومبالغ مالية مخصصة للإرهاب، بعضها يتم تداوله عبر وسائل رقمية.

تعاون مع جهاز الشاباك

وأشار الضابط إلى أهمية الجهود المبذولة من الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك في إحباط الأنشطة الإرهابية. كما يتم العمل على منع تحويل الأموال إلى ما تصفه إسرائيل بالإرهاب، فضلاً عن تأمين نقاط التماس لإحباط ومنع تسلل المسلحين إلى أعماق الأراضي الإسرائيلية.

وأضاف أنه في إطار تعزيز الإجراءات الأمنية، قام رئيس الأركان بتقليص حجم القوات في لبنان وقطاع غزة، ونقل لواء إضافي إلى الضفة الغربية، مع الإعداد لإرسال كتائب مقاتلة أخرى لتعزيز الأمن.

تحذيرات من الأيام المقبلة

وأكد الضابط أن “البؤر الاستيطانية العنيفة تشكل أحد العوامل الرئيسية التي تتحدى قدرة إسرائيل على فرض النظام والقانون في المنطقة”، مشيراً بشكل خاص إلى منطقتي السامرة وبنيامين، وتوقع مزيد من التوترات في الأيام والأسابيع المقبلة.

في هذا الإطار، يقوم الجيش الإسرائيلي حالياً بعمليات اعتقال لجميع الأشخاص المشاركين في الهجوم الذي وقع في قرية تل، وذلك في إطار جهود مكافحة الإرهاب وتأكيد السيطرة على الضفة الغربية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك