إسرائيل.. الجنرال يتسحاق بريك يهاجم ترامب وينذر بكارثة

spot_img

شن اللواء احتياط يتسحاق بريك، المعروف في الإعلام الإسرائيلي بـ “نبي الغضب”، هجوماً غير مسبوق على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متّهماً إياه بسياسات تفتقر إلى الاستراتيجية.

انتقادات شديدة لترامب من مسؤول إسرائيلي

وجه اللواء احتياط يتسحاق بريك، وهو جنرال سابق في الجيش الإسرائيلي، انتقادات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث وصف سياساته بأنها تعكس غياباً للاستراتيجية. وجاءت انتقاداته في مقال تحليلي نُشر بموقع “معاريف” الإسرائيلي يوم الأحد، معتبراً أن ترامب أساء تقدير الوضع في الشرق الأوسط، وخاصة من خلال التخلي عن الحلفاء التقليديين مثل إسرائيل.

الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني

أشار بريك إلى أن قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني في ولايته الأولى، والذي تم تحت شعار “الضغط الأقصى”، يعتبر خطأً جسيمًا. وتعزز هذا الخطأ من خلال غياب الدعم الدولي وخطة بديلة، مما أدى إلى إطلاق يد إيران في برامجها النووية، ودفع المنطقة نحو حافة الفوضى النووية.

إسرائيل كبيدق في المصالح الأمريكية

وانتقد بريك في مقاله طريقة تعامل الإدارة الأمريكية الحالية مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن الخطاب العلني حول “التحالف التاريخي” لا يعكس الوقائع. ودعا إلى ضرورة ان تكون إسرائيل مصدراً للأمن وليس مجرد “بيدق” في ساحة المصالح الضيقة للولايات المتحدة. واعتبر أن ترامب قد أهمل أمن إسرائيل، مما جعلها تواجه تهديدات وجودية بمفردها.

الإيرانيون يتسلحون والصراع الإقليمي يتصاعد

كما انتقد الجنرال السابق الطريقة التي تناول بها ترامب التهديد الإيراني، مشيرًا إلى تجاهله للمشاريع الصاروخية الإيرانية التي تستهدف إسرائيل. وركزت الإدارة الأمريكية على تأمين “مضيق هرمز” دون معالجة المخاوف الأمنية الإسرائيلية، مما زاد التوترات في المنطقة.

دعم غير مرجح لأردوغان

بجانب ذلك، أبدى بريك استياءه من دعم ترامب للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رغم المتعارضات بين سياسات أنقرة والمصالح الإسرائيلية. واعتبر أن هذا الدعم يعكس تفضيل ترامب للعلاقات الشخصية على التحالفات التقليدية. كما انتقد إنشاء مؤسسات مثل “مجلس السلام”، الذي يهدف إلى تقرير مصير Gaza ولبنان، معتبراً ذلك تجاوزًا للسيادة الإسرائيلية.

تحذيرات من نتائج وخيمة

في ختام مقاله، وصف بريك سياسات ترامب بأنها تمثل “بيتاً من ورق”، محذرًا من العواقب الكارثية لهذه السياسات على استقرار الشرق الأوسط. وأكد أن النهج التجاري الانتهازي قد ترك المنطقة والعالم في وضع هش وغير مستقر، مما يتطلب إعادة تقييم للسياسات لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك