حادثة قطارات مأساوية في إسبانيا
أعرب رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عن صدمته إزاء الحادث الخطير الذي وقع صباح اليوم قرب مدينة توليدو، وأسفر عن مقتل 30 شخصًا على الأقل، وفقًا للسلطات الإقليمية.
تفاصيل الحادث المأساوي
وقال سانشيز إن “فرق الطوارئ تعمل ميدانيًا لتقديم المساعدة للمتضررين”، معربًا عن “تضامنه ودعمه” لعائلات الضحايا. وأكد المسؤولون أن عدد الضحايا قد يرتفع في الساعات المقبلة، حيث قتل 10 أشخاص على الأقل في اصطدام قطارين سريعين على بُعد نحو 150 كيلومترًا جنوب مدريد.
وفي تصريحها، قالت المتحدثة باسم سلطات إقليم كاستيا لا مانتشا، الذي شهد الحادث، “ثمة ما لا يقل عن عشرة قتلى، ومن الممكن أن يرتفع هذا العدد”، مما يزيد من قلق السلطات والمواطنين حول الوضع.
استجابة الطوارئ والتسهيلات
رئيس بلدية أوردا، مانويل غالان، أوضح للتلفزيون الإسباني الرسمي (TVE) أن التصادم بين القطارين قد أدى إلى وقوع العديد من الإصابات. وأفاد متحدث باسم خدمات الطوارئ الإسبانية لوكالة فرانس برس بأن الحادث وقع قبيل الساعة التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث تحشد جميع الموارد للتعامل مع الوضع.
وأكد المتحدث ذاته أن “جميع الموارد تُحشد حاليًا”، بما في ذلك “عدة فرق إطفاء وثلاث مروحيات ووحدتين متنقلتين للعناية المركزة”، مما يعكس الطابع الحاد لهذا الحادث.
التحقيقات وآثار الحادث على الحركة العامة
شركة إدارة البنية التحتية للسكك الحديدية (أديف) أكدت وقوع الاصطدام، محذّرة من تعليق حركة القطارات على خط السكك الحديدية فائقة السرعة الذي يربط مدريد بجنوب البلاد، وهو ما سيمثل تحديًا كبيرًا للركاب.
ويأتي هذا الحادث الأليم بعد أقل من عام من تصادم قطارين آخرين في بلدة آداموث، جنوبي إسبانيا، مما أسفر عن مقتل 46 شخصًا. إن تكرار هذه الحوادث يعيد تسليط الضوء على ضرورة تعزيز سلامة السكك الحديدية في البلاد.


