تحت عنوان: الحكومة الإسبانية تنفي تجاهل تحذيرات الهجرة
رفضت الحكومة الإسبانية في مدريد، الاثنين، ما تردد عن تجاهلها تحذيرات بشأن وصول عشرات الآلاف من المهاجرين بشكل جماعي إلى مدينة سبتة الخاضعة للحكم الإسباني، مؤكدة أنه لم يتم تسلم أي تقارير استخباراتية تحذر من أزمة هجرة بهذا الحجم.
عدم وجود تحذيرات رسمية
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، إلما سايز، أن “لم يتوقع أحد مثل هذا الحدث غير المسبوق”. وأضافت أن الحكومة تعمل حالياً على معالجة الوضع من خلال جهود لإيواء وإعادة المهاجرين المتبقين، في ظل استمرار عمليات البحث عن المزيد من الوفيات.
الوفيات وتأثير الأزمة
وقالت وزارة الداخلية في مدريد إنه تم انتشال 72 جثة حتى الآن، مما يسلط الضوء على التداعيات الإنسانية للأزمة. يأتي هذا في الوقت الذي يواصل فيه المهاجرون محاولة دخول سبتة، حيث تمكّن العديد منهم من عبور السياج الحدودي الذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار، في حين قام آخرون بالسباحة عبر البحر.
تقديرات عدد المهاجرين
تختلف تقديرات عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة، حيث رفع رئيس المنطقة، خوان خيسوس فيفاس، الرقم إلى 80 ألفًا بعد أن كان قد قدرهم سابقًا بـ 60 ألفًا. بينما تلتزم مدريد بتقديرها البالغ 50 ألفًا. ولا يزال الرقم الدقيق لعدد الواصلين غير واضح، مما يزيد من تعقيد الصورة حول هذا الوضع الطارئ.
انتقادات من المعارضة
في الأثناء، انتقد المتحدث باسم حزب الشعب المحافظ المعارض، ميغيل تييادو، الحكومة، معبرًا عن شكوكه في أن جهاز الاستخبارات المركزي الإسباني لم يكن على علم بهذه “الموجة البشرية” قبل حدوثها. على الرغم من ذلك، تبقى الحكومة متمسكة بموقفها بأن هذا هو حدث غير متوقع ويعكس صعوبات الهجرة الحالية.


