استعادة الجيش الإثيوبي السيطرة على مطار ميكيلي
استعادت القوات الحكومية الإثيوبية السيطرة على المطار الرئيسي في ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، في خطوة تعكس تراجع التحالف المعارض في أحد أبرز معاقله، وفقًا لما أفادت به مصادر مطلعة لوكالة رويترز.
تفاصيل السيطرة على المطار
قال مصدر قريب من الأحداث في ميكيلي، وآخر يعمل في المجال الإنساني، إن الجيش الإثيوبي استعاد السيطرة على مطار ألولا أبا نيغا، الذي يبعد نحو 10 كيلومترات عن وسط المدينة.
وأكد أحد السكان المحليين في ميكيلي للوكالة أن القوات الحكومية قد سيطرت على المطار، مشيرًا إلى سماع دوي إطلاق نار بالقرب من وسط المدينة.
وأضاف المصدر أنه رأى بعض مقاتلي قوات دفاع تيغراي يغادرون مراكزهم ويتوجهون نحو منازلهم، في حين شهدت المدينة عمليات نهب لمنشآت حكومية.
تقييم الأوضاع في المدينة
لم تتمكن وكالة رويترز من التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل، كما لم يتسنى الحصول على تعليق من الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي. وعزا مصدر مقرب من الجبهة إلى أن المدينة أصبحت محاطة بقوات حكومية وقوات متحالفة معها.
وشهدت الأسبوع الماضي اشتباكات بين تحالف المعارض الذي تقوده الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، والحكومة الإثيوبية مع القوات المتحالفة، في تطور يعد الأخطر بعد انتهاء الحرب في الإقليم بين عامي 2020 و2022.
ردود فعل دولية على التصعيد
وأعربت الولايات المتحدة عن قلقها من التصعيد، داعية إثيوبيا وإريتريا إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتوجه نحو الحوار والتعاون”.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت أن “القرن الأفريقي لا يمكنه تحمل صراع عسكري وأزمة إنسانية جديدة”، محذرًا من العواقب السلبية التي قد تترتب على هذا التصعيد.
في سياق متصل، قامت أديس أبابا بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إريتريا، متهمة إياها، إلى جانب السودان ومصر، بدعم التحالف المعارض، وهي اتهامات تنفيها الدول الثلاث.
أهمية المطار واستراتيجيات القوات الحكومية
يُذكر أن مطار ميكيلي كان أحد ثلاثة مطارات في تيغراي استولت عليها القوات المعارضة عند بدء القتال في 23 سبتمبر.
ومن اللافت أن القوات الاتحادية كانت قد سيطرت على ميكيلي خلال الشهر الأول من حرب عام 2020، لكنها فقدت السيطرة عليها بعد حوالي سبعة أشهر لصالح الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.


