واجه المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو، فيفيك راماسوامي، ردود فعل سلبية واسعة بعد إطلاق حملة انتخابية تتضمن إعلانًا مثيرًا للجدل يظهر والدتها، والتي لم تتواصل معها منذ طفولتها. ويشير الإعلان إلى اتهامات خطيرة وجهتها أكتون تجاه والدتها، ما أثار موجة انتقادات من قبل منافسيه وآخرين في الحلبة السياسية.
انتقادات شديدة لإعلان راماسوامي
المرشحة الديمقراطية إيمي أكتون، التي تعد من المنافسات الرئيسيات في هذا السباق، لم تتواصل مع والدتها، دونا آرثر، منذ سنوات طويلة عندما اتهمت زوجها السابق بـ”الاعتداء الجنسي عليها” لفترة طويلة. في الإعلان، تقول آرثر إن ابنتها “كذبت طوال حياتها”، مضيفة: “لا تدعوها تصبح حاكمتكم. إذا اعتقدتم بأنها ستجعل حياتكم أفضل، فأنتم تكذبون على أنفسكم”.
إيمي أكتون تتحدث عن ماضيها المؤلم
في بيان صحفي أصدرته مؤخراً، كشفت أكتون (60 عاماً) أنها وشقيقها تعرضا “لسوء المعاملة والجوع والإهمال” خلال طفولتهما. وأوضحت أنه في الفترة ما بين سن العاشرة والثانية عشرة، تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل زوج والدتها، بينما لم تتحرك والدتها البيولوجية لحمايتها. هذا الاتهام يضيف بعدًا آخر للصراع القائم بين المرشحين.
آرتهر – والدة أكتون – تتهم ابنتها بـالكذب، بينما تشير أكتون إلى أن والدتها لم تشهد معها منذ عام 1978. تعبر أكتون عن أسفها لرؤية راماسوامي يستغل قصتها لأغراض سياسية، مؤكدة أن استغلال معاناتها ليس سوى دليل على تدهور الأخلاق في العملية الانتخابية.
ردود فعل وتحركات سياسية
الجدل المثار حول الإعلان أدى إلى ردود فعل سريعة، حيث وصف رئيس بلدية كولومبوس السابق، مايكل كولمان، الإعلان بأنه “من أكثر الأمور حقارة واشمئزازا” التي شهدها في حياته السياسية التي تمتد لـ35 عامًا. ومن جهة أخرى، أعلنت إم كيه بريتزكر، زوجة حاكم ولاية إلينوي، عن تبرع بقيمة 500 ألف دولار لحملة أكتون.
في هذا السياق، يتمتع راماسوامي بدعم الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي قال إن والدة أكتون تصرفت بطريقة غير مألوفة تجاه ابنتها. وأضاف: “الوالدة شاهدة على أمور أيضًا، فمن يعرف؟”.
دفاع عن راماسوامي
خلال اجتماعه الحماسي في أوهايو، دافع نائب الرئيس السابق جاي دي فانس عن “صديقه المقرب” راماسوامي، مؤكدًا أن وسائل الإعلام والديمقراطيين في ولاية أوهايو أصبحوا مهووسين بالأمر. وتابع القول: “تخيلوا ماذا؟ لأن فيفيك راماسوامي تجرأ على بث إعلان تلفزيوني يضع الأمور في نصابها الصحيح ويصف إيمي أكتون بالكاذبة”.
يُذكر أن راماسوامي، الذي يعد رجل أعمال ملياردير في قطاع التكنولوجيا الحيوية، قد ترشح للانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري لعام 2024. بينما أكتون، وهي طبيبة ومديرة سابقة لإدارة الصحة في ولاية أوهايو، تخوض السباق بجدية مع اقتراب الانتخابات. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب النتائج بين المرشحين، مما يزيد من حدة المنافسة في الحملة الانتخابية.


